الشاعر محمود درويش

الشاعر محمود درويش

ولد الشاعر (والكاتب والصحفي): محمود سليم حسين درويش، يوم 13- 3-1941، في قرية البروة / قضاء عكا ( تمّ تدميرها وتهجير سكانها، واطلقوا عليها اسم أحيهود، يسكنها يهود جاؤوا من اليمن).

نزح مع أهله بعد النكبة 1948، كباقي العائلات الفلسطينية الى لبنان وبقوا فيها مدة قصيرة ثم عادوا واستقرت العائلة في قرية دير الأسد/ الجليل الأعلى، حيث تعلم المرحلة الابتدائية، وتعلم المرحلة الثانوية في مدرسة “يني يني” في كفر ياسيف عام 1960

بقيت العائلة في دير الأسد حتى عام 1965 حيث انتقلت لتستقر في قرية جديدة، حتى يومنا هذا.

بدأ محمود محاولاته الشعرية وهو في المرحلة الابتدائية (فقد كان الشاعر حنا إبراهيم من قرية البعنة (جارة دير الاسد) يوزع صحيفة “الاتحاد” (التابعة للحزب الشيوعي الاسرائيل) وكان جد محمود مشتركا في الاتحاد، وفي إحدى المرات عرض الجد أشعار حفيده محمود والتي كان يكتبها على دفتر خاص وبخطه الأنيق، وكان في الصف السادس الابتدائي. وهكذا بدأت العلاقة الأدبية بينهما، وأخذ محمود يعرض ما يكتبه على حنا، ويقرأ الاتحاد ويستفسر من حنا).

كان محمود في الصف الثامن حين أعتقل لأول مرة بسبب إلقائه قصيدته “أخي العبري” في احتفال المدرسة بمناسبة استقلال الدولة ( اسرائيل) العاشر(وكانت المدارس العربية تحتفل باستقلال الدولة إجباريا).

انتسب محمود الى الحزب الشيوعي عام 1961، وانتقل ليسكن في حيفا، ويعمل في تحرير صحافة الحزب الشيوعي (ترأس فترة تحرير مجلة الجديد)، وبسبب مواقفه وأشعاره ونشاطه الوطني اعتقلته وسجنته  السلطة كثيرا، وفرضت عليه الإقامة الجبرية في حيفا مدة طويلة، (فكان أهله يسافرون الى حيفا للقائه).

بقي في حيفا حتى عام 1972حيث غادر البلاد للدراسة في الاتحاد السوفييتي، ومنها غادر الى مصر، وعمل في صحيفة الأهرام (وقد وظفه الصحفي: محمد حسنين هيكل) وتعرف على الرئيس الفلسطيني المرحوم: ياسر عرفات، وعلى كبار الأدباء والفنانين.

ثم غادر عام 1972، إلى لبنان ليستقر في بيروت، وعمل محررا في مجلة “شؤون فلسطينية” وأصدر مجلة “الكرمل ” الأدبية، وأشغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين”، وبقي في لبنان حتى الاجتياح الاسرائيلي عام 1982، حيث غادر سرا إلى سوريا، ومنها الى تونس، وفي عام 1985 غادرها ليستقر في باريس حتى عام 1996، حيث لحق بعرفات واستقر في عمان وفي رام الله، (ولقد زار أهله لأول مرة بعد مغادرته الوطن عام 1996 للمشاركة في جنازة صديقه الكاتب إميل حبيبي ) حتى وفاته يوم السبت: 9- 8- 2008، في أمريكا بعد إجراء عملية القلب المفتوح، ولقد نعاه الرئيس الفلسطيني: محمود عباس، وأعلن الحداد في فلسطين ثلاثة أيام. ودفن يوم: 13- 8- 2008 في مدينة رام الله، وتقديرا له من السلطة الفلسطينية: أقيم متحف يحمل اسمه وكذلك أطلقت اسمه على جائزة الأدب الفلسطينية، وعلى قصر الثقافة في رام الله وعلى ميدان في وسط المدينة ، واعتبر شهر آذار (وفيه ولد الشاعر) شهر الثقافة الفلسطينية، وفي عام 2007 أصدرت السلطة الفلسطينية طابعا بريديا يحمل صورته. وداخل الخط الأخضر أطلق اسمه على الشوارع وبعض المؤسسات الثقافية.

كان درويش يتقن بالإضافة الى العربية اللغات: العبرية والانجليزية والفرنسية . وترجمت أشعاره إلى العديد من لغات العالم، وحظيت بعشرات الدراسات الأكاديمية، وطبعت أكثر من مرّة. وترجمت إلى أكثر من عشرين لغة، ويعتبره الجميع أبرز شعراء فلسطين والعالم العربي ومن أبرز شعراء العالم في القرن العشرين. ولقد لقبه بعض النقاد ب: متنبي القرن العشرين.

ومن المناصب البارزة التي أشغلها: عضوية منظمة التحرير الفلسطيني عن المستقلين، ورئيس رابطة الكتاب والصحافيين الفلسطينيين، ورئيس تحرير مجلة “الكرمل”.. وتجدر الإشارة إلى أنه كتب وثيقة الاستقلال للدولة الفلسطينية وكذلك خطاب الرئيس عرفات الذي ألقاه الامم المتحدة  وغيره.

نال حوالي ثلاثين جائزة ووساما ودرعا  عربية وعالمية، كما وتقلد العديد من المناصب الأدبية (لقد رفض تسلم منصب وزارة الثقافة الفلسطينية، الذي عرضه عليه الرئيس عرفات شخصيا، (فقد كان مقربا من الرئيس) رغم أن درويش استقال من منظمة التحرير بسبب رفضه لاتفاقية أوسلو).

    • بالإضافة إلى الشعر فقد كتب المقالة الأدبية والسياسية والرواية التسجيلية.

المؤلفات  الشعرية: (28 منهم 6 في الوطن)

    • عصافير بلا أجنحة. 1960 .
    • أوراق الزيتون. 1964.
    • عاشق من فلسطين. 1966
    • آخر الليل. 1967.
    • مطر ناعم في خريف بعيد. 1971. (وكان آخر ديوان له في وطنه، )
    • يوميات جرح فلسطيني. 1969.
    • الكتابة على ضوء البندقية. 1970.
    • العصافير تموت في الجليل. 1969
    • حبيبتي تنهض من نومها. 1970.
    • أحبك أو لا أحبك. 1972.
    • محاولة رقم 7. 1973.
    • تلك صورتها وهذا انتحار العاشق. 1975 .
    • أعراس. 1977.
    • مديح الظل العالي. 1983 . (قصيدة تسجيلية)
    • حصار لمدائح البحر. 1984.
    • هي أغنية … هي أغنية . 1986.
    • ورد اقل. 1986.
    • مأساة النرجس ملهاة الفضة. 1987.
    • أرى ما أريد. 1990.
    • أحد عشر كوكباً. 1992.
    • لماذا تركت الحصان وحيدا. 1995.
    • سرير الغريبة. 1999.
    • جدارية. 2000. (ملحمة الموت).
    • حالة حصار. 2002.
    • لا تعتذر عما فعلت. 2004.
    • كزهر اللوز أو أبعد. 2005.
    • على هذه الأرض ما يستحق الحياة. 2008. (قصائد مختارة للفتيان، بعد وفاته)
    • لا اريد لهذي القصيدة ان تنتهي. 2009. (صدرت بعد وفاته)

      المؤلفات الأخرى:

1)       شيء عن الوطن. 1971. (خواطر ومقالات).

2)       يوميات الحزن العادي. 1973. (خواطر ومقالات).

3)       وداعاً أيتها الحرب…وداعاً أيها السلام. 1974. (مقالات).

4)       ذاكرة للنسيان. 1987. ( نص: يوم من آب 1982 في بيروت ).

5)       في وصف حالتنا. 1987. (نص).

6)       في انتظار البرابرة. عام 1987.

7) بين شطري البرتقالة. 1989. ( الرسائل بين محمود درويش وسميح القاسم).

8)       عابرون في كلام عابر. 1991. ( قصيدة ومقالات).

9)       في حضرة الغياب. 2006. (نص).

10)    حيرة العائد. 2007. (مقالات مختارة).

11)    أثر الفراشة. 2008. (يوميات).

12)  أنا الموقع أدناه. 2014. (حوار بخط يده) حاورته إيفانا مارشليان. صدر بعد وفاته.