العام الدراسي 19/ 2018 -عام اللغة العربية والهويّة وبرامج مقترحة للمدارس.

العام الدراسي 19/ 2018 -عام اللغة العربية والهويّة وبرامج مقترحة للمدارس.

 

حضرات مديري ومديرات المدارس والمؤسسات التربوية المحترمين/ات

حضرات المعلمين والمعلمات المحترمين/ات

 

تحية واحترام وبعد،

 

الموضوع: العام الدراسي 19/ 2018 –عام اللغة العربية والهويّة وبرامج مقترحة للمدارس.

 

بداية نتقدم إليكم/ن بتهانينا وتمنياتنا الحارة بعام دراسي ناجح ومميز على جميع الأصعدة والمستويات.

 

محتوى الرسالة:

  • مقدمة تؤكد أهمية التربية للقيم والهوية والانتماء ودور المعلمين/ات الأساسي في بناء الإنسان
  • مقترح لبرامج ومواضيع للمدارس العربية يشمل:
  1. عام اللغة العربية.
  2. التربية للهوية ودمج “وظيفة الجذور”.
  3. تنظيم برامج حول أيام مختلفة متعلقة بتاريخنا الفلسطيني وأيام عالمية حول حقوق الإنسان.
  4. برامج لمواجهة ومكافحة العنف في المجتمع.
  5. التربية السياسية ومناقشة قضايا الساعة مع الطلبة.
  • ختام ودعوة للتعاون.
  • ملحق (أفكار ومقترحات لفعاليات خلال عام اللغة العربية).

 مقدمة

نتوجّه إليكم/ن عبر هذه الرّسالة للتأكيد على الدّور الحاسم لمؤسّساتنا التّربويّة والمعلّمين والمعلّمات في التّربية للقيم الإنسانيّة وتأصيل الانتماء الوطنيّ والعطاء وبناء الانسان الخلوق والطّموح والمثقّف والمبدع والناقد والمنتج والمعطاء والمتفاعل مع قضايا شعبه ومجتمعه وبيئته وواقعه. فالانتماء والهويّة الوطنيّة هي حاجة إنسانيّة فرديّة وجماعيّة وحقّ تضمنه المواثيق المختلفة.

بدون هذه القيم تتحوّل مدارسنا إلى مجرّد مصانع للعلامات منفصلة عن المجتمع وهمومه، يعيش من فيها حالة اغتراب قاتلة وتكون عاجزة عن القيام بمشروعها التربويّ الأساسيّ، ألا وهو بناء الإنسان والنّهوض بالمجتمع. فما قيمة التّحصيل والعلامات دون الأخلاق الإنسانية والانتماء والعطاء. كما أن تأصيل الانتماء والتعاطي مع القيم المشار إليها هو المفتاح لبناء حصانة مجتمعيّة ومعالجة أخطار تهدّد مجتمعنا كظاهرة العنف والجريمة بالذّات بين الطّلّاب والأجيال الشّابّة.

كما ونؤكّد إيماننا بكم/ن أيها المربين والمربيات، فأنتم قادرون على قيادة العمليّة التّربويّة وبناء الأجيال القادمة بالشكل الذي يضمن النّهوض بمجتمعنا. نقول هذا ونحن في لجنة متابعة التعليم العربي على وعي كامل بالصعوبات التي تواجهون. هذه الصعوبات التي علينا أن نتكاتف جميعاً لأجل تذييلها. الضغوطات التي تأتينا من كل حدب وصوب، لصب جهودنا على التحصيل والعلامات، يجب أن لا تنسينا روح وجوهر العملية التربوية وأن حجر الزاوية فيها أن نكون نحن المعلمين والمعلمات المثال الذي يحتذى به لطلابنا ومجتمعنا. فدور المعلم/ة لا يقتصر على تمرير المادة المطلوبة وفق منهاج الموضوع وإنما في صلبه التربية القيمية وتعزيز الحسّ النّقدي للطلبة بما في ذلك للنّصوص التي يتعلّمونها. المعلّم الناجح هو المعلم المثقّف، الذي يترك بالغ الأثر في نفوس طلّابه.

مقترح لبرامج ومواضيع للمدارس العربية

بناء على هذه المنطلقات، فإنّ لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تدعو جميع المؤسسات التربوية والمعلمين إلى تبنّي المركّبات الخمسة التالية كجزء من البرنامج التربوي في المدارس العربيّة بحيث يكون لكلّ معلّم ومعلّمة  دوراً نشطًا فيه من خلال مواضيع التّدريس المختلفة والأنشطة الاجتماعيّة والثقافيّة وبرامج الرّحلات واشراك الأهالي والمجتمع المدنيّ في الحياة المدرسيّة.

  1. عام اللّغة العربية

نظراً للأخطار التي تواجه لغتنا العربية والتي كان آخرها سن الكنيست لـ”قانون القومية”، الذي سلب من اللغة العربية مكانتها الرّسمية وجعل منها لغة بمنزلة أقل في الدولة، فقد أعلنت لجنة متابعة قضايا التّعليم العربيّ واللّجنة القطريّة للسلطات المحليّة العربيّة ولجنة المتابعة العليا ومجمع اللغة العربيّة ومؤسّسات عديدة في المجتمع المدنيّ عن عام اللغة العربيّة، على أن تصبّ الجهود في هذا العام على تعزيز مكانة اللغة العربيّة في الحيّز العام وتقوية تدريسها في المدارس العربية، وأن نقرّب طلابنا من اللغة العربية من خلال التعامل معها كلغة الأمّ وكمركب أساس من هويّتنا الوطنيّة ومن خلال الأدب والثقافة وجماليّة اللغة العربيّة وأهميّتها. وقد جاء في بيان الإعلان عن عام اللغة العربيّة:

“دعوة المدارس وكافّة المؤسّسات التعليميّة والتربويّة إلى برامج ثقافيّة وتربويّة هادفة لتعزيز مكانة اللغة العربيّة وتقوية تعليمها كمركّب أساس في هويّتنا العربيّة الفلسطينيّة. ودعوة المعلمين العرب إلى تطوير قدراتهم والاستثمار في التأهيل في مجال تدريس العربيّة والتعامل مع اللغة العربيّة ليس من زاوية التّحصيل فقط وإنما تناول جانب الهويّة والانتماء والقيم، وهذه مسؤوليّة جميع أفراد الهيئة التدريسيّة وليست محصورة بمدرّسي العربيّة. ودعوة المدارس إلى إطلاق مبادرات وبرامج تربويّة لتعزيز الهويّة والانتماء (كوظيفة الجذور)، وتشجيع ممارسة الطلبة لدورهم المدني بالعمل من أجل رفع مكانة العربيّة في بلدانهم.”

إنّنا نقدّر عاليًا التّجاوب الكبير مع هذا الإعلان من قبل مؤسّسات مختلفة كمجمع اللغة العربيّة وجمعيّات ومربّين ومربّيات ومؤسّسات تربويّة عديدة. كما نثمّن عاليًا الجهود المبذولة من قبل معلمي ومعلمات اللغة العربيّة وقسم تفتيش اللغة العربية والأدب في وزارة التّربية والتّعليم ومجمع اللغة العربيّة لتعزيز تعليم اللغة العربيّة.

نحن على ثقة بقدراتكم على إبداع أنشطة مناسبة على مدار العام بل وجعلها جزءًا لا يتجزأ من العمليّة التربويّة في كلّ عام. يشمل الملحق لهذه الرّسالة على بعض الأفكار والاقتراحات لأنشطة نوصي القيام بها في المدارس مع ملاءمتها لجيل وقدرات الطلبة وللاعتبارات المهنيّة المختلفة (انظر/ي الملحق). كما وسنقوم بنشر مواد مختلفة متعلّقة بعام اللغة العربيّة عبر موقعنا على الانترنت.

نتوجّه إلى مديري ومديرات المدارس بالعمل على تسخير كل الموارد الممكنة بما في ذلك زيادة الساعات التدريسيّة لتقوية تدريس العربيّة.

ستقوم لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بتكريم المعلمين والمؤسّسات التي ستطلق مبادرات مميّزة ضمن عام اللغة العربيّة في احتفال مهيب سينظّم في النصف الثاني من العام الدراسيّ (ترقبوا منشور خاص سيصدر قريبًا حول الموضوع).

  1. مشاريع وبرامج في مجال التربية للهويّة: “وظيفة الجذوركمثال.

نحثّ المدارس على تطوير برامج تعالج موضوع الهويّة الوطنيّة وتأصيل الانتماء، فنقترح تبنّي فكرة “وظيفة الجذور” والتي تحثّ الطّالب على البحث عن جذور عائلته ومن خلال ذلك التعاطي مع موضوع الهويّة. وظيفة بحثيّة من هذا النوع ممكن أن تلائم للأجيال المختلفة على أن تشمل مقابلات مع الأجداد وكبار السن والتعمّق في حقب تاريخيّة مختلفة والتطرّق لقضايا مختلفة سياسيّة واجتماعيّة وجغرافيّة وقضيّة القرى المهجّرة والمهجّرين وما إلى ذلك.

كما ونقترح أن تبادر المدرسة إلى أنشطة اجتماعيّة ملائمة في فترة إعداد الوظيفة كاستقبال الأجداد في المدرسة والاستماع إلى روايتهم وزيارة مواقع متعلقة بقصص الأجداد وتنظيم أيام لعرض وظائف ومشاريع الطّلاب.

نقترح أن تجد كل مدرسة الإطار الملائم لمثل هذه الوظيفة نظراً لأهميتها. كما نقترح أن تطوّر كل مدرسة تعليمات ومبنى ملائم للوظيفة.

ستقوم لجنة متابعة التّعليم والمجلس التربويّ العربيّ بإصدار مرشد لإعداد وظيفة الجذور حيث يعمل هذه الأيام طاقم من المختصّين على كتابة المرشد.

تجدر الإشارة إلى أن وظائف من هذا النوع متبعة في المدارس اليهوديّة.

 

  1. تنظيم برامج حول أيام مختلفة متعلقة بتاريخنا الفلسطيني وأيام عالميّة حول حقوق الانسان

نقترح على المدارس التخطيط مسبقًا لدمج برامج حول ذكرى أحداث مختلفة متعلقة بتاريخنا الفلسطيني وتخصيص دروس لمناقشة هذه الأحداث كذكرى “هبة القدس والأقصى” وذكرى مجزرة كفر قاسم وذكرى يوم الأرض وذكرى النكبة.

كما ونقترح تنظيم برامج متعلقة بأيام عالميّة مرتبطة بقيم انسانيّة كاليوم العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالميّ لمكافحة العنصريّة واليوم العالمي لحقوق الطّفل.

  1. برامج لمكافحة العنف

تنتشر في مجتمعنا العربي في السنوات الأخيرة ظواهر العنف بأشكاله المختلفة والجريمة. مواجهة هذه الظّواهر يحتاج إلى تظافر الجهود وتجنّد جميع مركبات المجتمع بما في ذلك جهاز التّربية والتّعليم خصوصًا في ظل تقاعس الشّرطة في محاربة الجريمة (الأمر الذي أكده تقرير مراقب الدولة).

إنّنا نتوجّه إلى مؤسّساتنا التّربويّة ببناء برامج تربويّة لمكافحة العنف مع تأكيدنا على أن تكون التربيّة لقيم الهويّة والانتماء والأخلاق جزءًا لا يتجزأ من هذه البرامج التي يجب أن تبدأ من الرّوضات ولغاية الثانويّة. ندعو المدارس إلى الاستعانة بمختصّين لبناء برامج تلائم المدارس المختلفة والظّروف المحيطة بها.

تجدر الإشارة، إلى أن هذا الموضوع نوقش في جلسة شاركنا بها المدير العام لوزارة التربية والتعليم السيد شموئيل أبواب الذي أكد أنّ الوزارة بصدد إطلاق برنامج تربويّ جديّ يعالج العنف وقد اتّفق على التّعاون لبلورة وتنفيذ البرنامج.

 

  1. التربية السياسية ومناقشة قضايا الساعة مع الطلاب

العمليّة التربويّة داخل المدارس ليست منعزلة عمّا يجري خارجها. لذلك مناقشة قضايا السّاعة السياسيّة والاجتماعيّة، والاطّلاع على وجهات النّظر المختلفة حول هذه القضايا، لها أهميّة تربويّة قصوى في عمليّة إعداد التّلاميذ للحياة الاجتماعيّة والسياسيّة عمومًا، وتطوير حسّهم الناقد وبلورة مواقفهم وفهم هويّتهم ودورهم في المجتمع.

من هذا المنطلق نوصي بمناقشة قضايا ملتهبة في الدولة عمومًا ومجتمعنا العربيّ بشكل خاص ومنها:

قانون القوميّة: التعرف على بنود القانون والهدف من تشريعه حسب المبادرون إليه ووجهات النظر المعارضة وبشكل خاصّ موقف الجماهير العربيّة وهيئاتها التمثيليّة منه. نقترح ايضًا إعطاء الطّلاب مهامّ تلائم أجيالهم للبحث أكثر عن القانون من جوانب مختلفة وبلورة موقف منه.

الانتخابات المحليّة: تشهد الأشهر الأولى للعام الدراسيّ انشغال الأهالي بالانتخابات المحليّة. هذه فرصة لمناقشة قضايا تتعلّق بشؤون بلداتنا مع الطّلبة وظواهر سلبية ترافق الانتخابات والتأكيد على قيم ديمقراطيّة ورفض التّعصب بأشكاله المختلفة وخطورة الانزلاق لصراعات وتنافس غير سليم في الانتخابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الختام

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي كإطار مهنيّ وتمثيليّ تعمل جاهدة للنهوض بالتعليم العربي وتحصيل الحقوق كاملة في هذا المجال. نحن نعمل مقابل وزارة التربية والتعليم، وقد استطعنا على مدار السنين بالتعاون مع شركائنا في العمل، وبوسائل مختلفة تحصيل إنجازات هائلة للتّعليم العربيّ، سنواصل النّضال من أجل تحصيل المزيد وبشكل خاصّ إثارة موضوع مناهج التعليم والمبنى التنظيميّ للتّعليم العربيّ في وزارة التربية والتعليم وفق وثيقة الرؤيا المستقبليّة للتّعليم العربيّ.

استراتيجيتنا في السّنوات القريبة تعتمد على أخذ مسؤولية على وضع التّعليم العربيّ والعمل أكثر مع القاعدة، وبشكل خاص، دعم المعلمين العرب وتأطيرهم وتطوير برامج تربويّة تعالج قضايا أساسية لتلبية احتياجات مجتمعنا ومعالجة القصور والأخطاء المتعلقة بسلطاتنا المحلية وبمجتمعنا. معظم نشاطاتنا تعتمد على روح التطوّع في مجتمعنا وندعو المعلمين والمعلمات القياديين والقياديات المعنيين بالانخراط وأخذ دور في نشاطات اللجنة بالتوجه إلينا فنحن بحاجة إليكم.

معًا نحن قادرون على النهوض بالتعليم العربي وبمجتمعنا.

 

باحترام،

شرف حسان

رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي

 

نسخ ل:

– رؤساء السلطات المحلية العربية.

– مديرات ومديرو أقسام التربية والتعليم في السلطات المحلية العربية.

– اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب في إسرائيل، اللجان المحلية والمدرسية لأولياء أمور الطلبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

ملحق

أفكار ومقترحات لفعاليات ونشاطات في عام اللغة العربية والهويّة في المدارس العربية

 

  • التحدث مع الطلاب حول أهمية اللغة العربية على صعيد فردي كلغة الام ولغة التفكير، وأهميتها لنا بشكل جماعي وعن الأخطار التي تواجهها، وسُبُل حماية وتطوير لغتنا وثقافتنا.
  • استعمال المعلمين/ات للغة عربية سليمة واطلاع الطلاب على المفردات والمصطلحات باللغة العربية.
  • تنظيم برامج لقاءات مع ادباء وأديبات محليين/ات على مدار السنة.
  • تطوير ودمج برامج خاصة بالتعاون مع التفتيش على اللغة والأدب، ومجمع اللغة العربية، وجمعيات ثقافية محلية وقطرية، ومع أطر للكتاب العرب.
  •  للمدرسة دور هام في المجتمع ككل ولذا نقترح تنظيم برامج بمشاركة الأهالي وسكان الأحياء القريبة من المدرسة.
  • إطلاق برامج مختلفة لتشجيع المطالعة لكتاب وكاتبات فلسطينيين/ات، ولكتب تتناول واقعنا وتاريخنا وهويتنا.
  • رعاية المواهب الطلابية واصدار مجلات مدرسية تشمل ابداعات الطلاب الأدبية عمومًا وحول مكانة واهمية اللغة العربية والهوية والانتماء خصوصًا.
  • تشجيع الأبحاث والمهمات المدرسية حول رموز الثقافة والأدب والفكر الفلسطيني.
  • الاستثمار أكثر في التأهيل والتطور المهني لمعلمي ومعلمات العربية من خلال مواصلة التعليم العالي والالتحاق بدورات استكمال مثرية والتحضير الذاتي والعمل على تطوير القدرات. كما نشجع استثمار المدرسة أكثر في الارشاد في مجال اللغة العربية.
  • تطوير تعليم العربية من خلال استعمال الثقافة والموسيقى والمسرح والفن والابداع واختيار نصوص أدبية مميزة.
  • إقامة دورات استكمال مدرسية لجميع المعلمين في مجال اللغة والثقافة العربية فكما أشرنا سابقًا فإن تعزيز مكانة اللغة العربية أمر يجب ان يشغل جميع أفراد الهيئة التدريسية.
  • التربية الاجتماعية والأنشطة الثقافية: تنظيم فعاليات متنوعة في مجال اللغة العربية والثقافة والابداع. نقترح أيضًا القيام بأيام تطوعية لرسم جداريات في المدرسة وفي البلد تبرز جمالية اللغة.
  • دمج نصوص ملائمة لكتاب وشعراء فلسطينيين من خلال موضوع اللغة العربية والأنشطة الاجتماعية والمشهد اللغوي في المدرسة وغيرها.
  • الطفولة المبكرة: نقترح تنظيم ورش للأهالي حول أهمية القراءة للأطفال وكيفية التعامل مع أدب الأطفال لتطوير قدرات الطفل.
  • المشهد اللغوي في المدرسة: لتكن اللغة والثقافة العربية والفلسطينية حاضرة بامتياز وبقوة في مدارسنا.

 

اللغة العربية في المواضع المختلفة:

نوصي باختيار كتب تدريس مدققة لغويًّا بشكل جيد، تشمل المصطلحات العربية في المواضيع المختلفة. كما نؤكد على ضرورة استعمال لغة سليمة في المواد المطبوعة التي توزع على الطلبة، وفي نصوص الامتحانات.

 

ممكن دمج موضوع مكانة اللغة العربية في كافة المواضيع. اليكم بعض الأمثلة:

  • المدنيات: التوسع في موضوع قانون القومية ومكانة اللغة العربية وتخصيص المهام التطبيقية لمعالجة موضوع مكانة اللغة العربية في الحيز العام (التوجه للسلطات المحلية لسن أنظمة محلية، إطلاق حملة توعية لتغيير اللافتات والتوجه لمصالح اقتصادية ورسمية واجتماعية لاستعمال ملائم للغة العربية).
  • التاريخ: اللغة ومكانتها وتطورها وجمالها عبر التاريخ.
  • الدين: مناقشة مكانة اللغة العربية في الديانات المختلفة.
  • فروع الاعلام والسينما: انتاج أفلام وتقارير تتناول وضع ومكانة اللغة.
  • اللغات: تأثر اللغة العربية باللغات والمختلفة والعكس ومناقشة علاقات القوى والظروف الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على ذلك.
  • الفن والرسم والموسيقى: الخط العربي وجمالية اللغة ونصوص مغناة لشعراء فلسطينيين.
  • الحاسوب: مناقشة موضوع لغة وطريقة الكتابة في شبكات التواصل وبرامج التراسل وتأثير ذلك على اللغة العربية.
  • مواضيع مختلفة: استعمال مصطلحات علمية بالعربية وتطوير الحس النقدي لدى الطلاب لأخطاء لغوية في الكتب.  لمجمع اللغة نشرات لمصطلحات بديلة باللغة العربية كالجغرافيا والزراعة والطفولة المبكرة وغيرها يمكن الاستفادة منها.
  • التطوع: حث الطلاب على تطوير مشاريع من شأنها تعزيز مكانة اللغة العربية في المدرسة وفي الحيز العام بما في ذلك المشهد اللغوي في البلد.