رسالة إلى مديري المدارس والمؤسسات التربوية حول برنامج العمل للعام الدراسي المقبل وتقديم التوجيهات للطلبة ولأهلهم قبل الخروج للعطلة الصيفيَّة

رسالة إلى مديري المدارس والمؤسسات التربوية حول برنامج العمل للعام الدراسي المقبل وتقديم التوجيهات للطلبة ولأهلهم قبل الخروج للعطلة الصيفيَّة

حضرات مديري ومديرات المدارس والمؤسسات التربويّة المحترمين/ات،

حضرات المعلَمينَ والمعلّمات المحترمين/ات،

تحية طيبة،

وبعد،

الموضوع: العام الدراسي  20/ 2019  والنداء لتقديم ترشيحات لتكريم مبادرات تربوية متعلقة بعام اللغة العربية والهوية

(بالعربية نعتزّ ونرتقي)

في بداية هذه الرسالة نحييكم/ن على جهودكم وعطائكم خلال العام الدراسيّ الحالي والّذي شارف على الانتهاء ونتقدم بأَحرِّ التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وكل عام وأنتم بخير.  كذلكَ ونتوجه بجزيل الشكر والتقدير العميق للمدارس والمديرين والمربين الذين بادروا إلى إطلاق برامج ومبادرات تربوية خاصة هذا العام في مجال اللغة العربية والهوية ونحن بصدد تكريم المبادرين من مؤسسات ومديرين ومربّين لهذه البرامج.

نتوجه اليكم/ن برسالتنا هذه في هذا التوقيت بالذات بهدف حثكم على أخذ المقترحات والقضايا المطروحة بعين الاعتبار عند بناء برنامج العمل للعام الدراسي المقبل وتقديم التوجيهات للطلبة ولأهلهم قبل الخروج للعطلة الصيفيَّة.

 

 مضمون الرسالة يدور:

  • حول دور المعلم في بناء الانسان وأهمّيَة التربية للقيم والهوية والانتماء
  • مؤتمر المعلمين العرب وتكريم المربين على المبادرة لبرامج خاصة في عام اللغة العربية والهوية (5 تشرين ثاني).
  • الكتب الدراسيّة للسنة القادمة والتخفيف قدر الإمكان عن الأهالي من ناحية اقتصادية.
  • مُقترح لبرامج ومواضيع للمدارس العربيّة لدمجها في برنامج العمل للسنة الدراسيّة القادمة.
  • الختام ودعوة للتعاون.
  • نداء اللجنة للتكريم ومقترحات متعلقة بعام اللغة العربية والهوية.
  • حول دور المعلم وأهمّيّة التربية القيمية والنقدية

نؤكّد عبر هذه الرّسالة على الدّور الحاسم لمؤسّساتنا التّربويّة والمعلّمين والمعلّمات في التّربية للقيم الإنسانيّة وتأصيل الانتماء الوطنيّ والعطاء وبناء الإِنسان الخلوق والطّموح والمثقّف والمبدع والناقد والمنتج والمعطاء والمتفاعل مع قضايا شعبه ومجتمعه وبيئته وواقعه. فالانتماء والهويّة الوطنيّة هي حاجة إنسانيّة فرديّة وجماعيّة وحقّ تضمنه المواثيق المختلفة.

دون هذه القيم تتحوّل مدارسنا إلى مجرّد مصانع للعلامات منفصلة عن المجتمع وهمومه، يعيش من فيها حالة اغتراب قاتلة وتكون عاجزة عن القيام بمشروعها التربويّ الأساسيّ، ألا وهو بناء الإنسان والنّهوض بالمجتمع. فما قيمة التّحصيل والعلامات دون الأخلاق الإنسانية من الانتماء والعطاء؛ لأَنَّ تأصيل الانتماء والتعاطي مع القيم المشار إليها هو المفتاح لبناء حصانة مجتمعيّة ومعالجة أخطار تهدّد مجتمعنا كظاهرة العنف والجريمة بالذّات بين الطّلّاب والأجيال الشّابّة.

كما ونؤكّد إيماننا بكم/ن أيها المربين والمربيات، فأنتم قادرون على قيادة العمليّة التّربويّة وبناء الأجيال القادمة بالشكل الذي يَضْمن النّهوض بمجتمعنا. نقول هذا لأنّنا في لجنة متابعة التعليم العربي على وعي كامل بالصعوبات التي تواجهون. هذه الصعوبات التي علينا أن نتكاتف جميعًا لأَجل تذليلِها. الضغوطات التي تأتينا من كل حدب وصوب، لصبّ جهودنا على التحصيل والعلامات، يجب أَنْ لا تُنسينا روح وجوهر العمليّة التربوية هكذا فإنّ حجر الزاوية فيها أن نكون نحن المعلمين والمعلمات المثال الّذي يحتذي به طلابنا ومجتمعنا.

ذلك لأنّ دور المعلم/ة لا يقتصر على تمرير المادَّة المطلوبة وفق منهاج الموضوع وإِنَّما في صلبه التربية القيمية وتعزيز الحسّ النّقدي للطلبة بما في ذلك للنّصوص التي يتعلّمونها. المعلّم الناجح هو المعلم المثقّف، الذي يترك بالغ الأثر في نفوس طلّابه.

مؤتمر المعلمين العرب وتكريم المرّبين/يات على المبادرة لبرامج خاصّة في عام اللغة العربية والهوية (5 تشرين ثاني 2019).

عقدنا في العام الماضي مؤتمرًا ناجحًا للمعلمين العرب بالتعاون مع منتدى معلّمي/ات المدنيات ومنتدى معلمي/ات التاريخ. أكّدنا في المؤتمر على تعويلنا على المعلِّمين العرب في النهوض بالتعليم العربي وبمجتمعنا وعلى ضرورة رفع مكانةِ المعلِّم في المجتمع وتعزيز قناعات المعلِّمينَ الفكرية وقدراتهم على مواجهة الصعوبات والتحديات المرتبطة بمناهج التعليم.

بعد تقييمنا للمؤتمر ولأصدائه تقرَّر تنظيم مؤتمر ثان للمعلِّمين/ات العرب بتاريخ 5 تشرين أول 2019 والذي يصادف يوم المعلِّم العالمي. سوف يشتمل المؤتمر على فقرةِ تكريم للمربين والمربيات والمؤسَّسات التربوية الذين بادروا لإطلاق برامج تربوي خاصة مرتبطة بعام اللغة العربية والهوية خلال العام الدراسي الحالي.  وعليه نتوجه إٍليكم/نَّ للمشاركة الفعّالة في المؤتمر المخطَّط وتقديم ترشيحات لتكريم مؤسَّسات ومربِّين حسب النداء المرفَق لهذه الرسالة.

  • الكتب الدراسية للسنة القادمة والتخفيف قدر الإمكان على الأهالي من ناحية اقتصادية

نطالب عبر رسالتنا الراهنة بالأخذ بعين الاعتبار نقطتين أساسيتين عند تحديد لائحة الكتب المطلوبة من الطلّاب للعام القادم:

  • الوضع الاقتصاديّ لغالبية العائلات العربية صعبٌ ولذلك يجب مراعاة ذلك والعمل على تخفيف العبء الماديّ على الأهالي. بهذا الخصوص نوصي بعدم تبديل الكتب بوتيرة متقاربة إِلّا في حالات متعلقة باعتبارات مهنية ونقترح تشجيع فكرة استعارة الكتب بين الطلبة (من أقارب وأصدقاء وجيران…إلخ) ومستقبلًا تبني مشروع استعارة الكتب الذي من الممكن أَنْ يخفِّفَ تكاليف الكتب على الأهالي. بهذا لخصوص، نقترح عليكم أيضًا الاستفادة من تجارب ناجحة في هذا المجال (قرية جتّ المثلث على سبيل المثال وبرنامجها).

نقترح أَيضًا التحدُّث مع الطلاب والأهالي حول ثقافة الاستهلاك وحثُّهم على التوفير وعدم الاهتمام باقتناء الملابس والحقائب والقرطاسية باهظة الثمن.

  • من المحبّذ أيضًا أن يكونَ اختياركم مهنيًّا لكتب تُراعي احتياجات مجتمعنا وقضاياه حيث تخلو قدر الإمكان من الأخطاء اللغوية.
  • مُقترحات لبرامج مدرسيّة

تدعو لجنة متابعة قضايا التعليم العربيّ جميع المؤسَّسات التربويّة والمعلّمين/ات إلى تبنّي المركّبات التالية كجزء من البرنامج التربوي في المدارس العربيّة للعام الدراسي المقبل بحيث يكون لكلّ معلّم ومعلّمة دورًا نشطًا فيه من خلال مواضيع التّدريس المختلفة والأنشطة الاجتماعيّة والثقافيّة وبرامج الرّحلات وإِشراك الأهالي ولجان الأهل والمجتمع المدنيّ في الحياة المدرسيّة. نحن على ثقة بقدراتكم على ملائمة المقترحات والأفكار لمدارسكم واستغلال جميع الفرص المتاحة لدمج هذه القضايا التي تهمُّنا كمجتمعٍ.

  1. مواصلة البرامج المتعلِّقة بعام اللّغة العربية والهوية لتذويت أهداف المشروع تحت شعار بالعربيّة نعتزّ ونرتقي

هناك عدد كبير من المدارس والمعلمين/ات الذين تجاوبوا مع ندائنا في العام الماضي للإعلان عن العام الدراسي الحالي كعام اللغة العربية والهوية. إنَّنا ندعوكم لمواصلة جهودكم في العام الدراسي المقبل لتذويتِ أَهداف عام اللغة العربية والهوية خصوصًا أن الأخطار  المحدّقة بلغتنا ما زالت كبيرة بل إنّها آخذة بالتفاقم معَ الوقت. لذلك، ندعو المدارس الّتي لم تبادر إِلى نشاطات خاصَّة بهذا العام إلى وضع الموضوع على رأس سلَّم أولوياتها في العام الدراسي المقبل.

وبهذا نؤكِّد ما جاء في رسالتنا السابقة لكم/ن: “دعوة المدارس وكافّة المؤسّسات التعليميّة والتربويّة إلى برامج ثقافيّة وتربويّة هادفة لتعزيز مكانة اللغة العربيّة وتقوية تعليمها كمركّب أساس في هويّتنا العربيّة الفلسطينيّة. بما في ذلك دعوة المعلمين/ات العرب إلى تطوير قدراتهم والاستثمار في التأهيل في مجال تدريس العربيّة والتعامل مع اللغة العربيّة لا من زاوية التّحصيل فقط بل من جانب الهويّة والانتماء والقيم أيضًا، فهذه مسؤوليّة جميع أفراد الهيئة التدريسيّة وليست محصورة بمُدرّسي/ات العربيّة، وهذا قد يكونُ من خلال تشجيع ممارسة الطلبة لدورهم المدني بالعمل من أجل رفع مكانة العربيّة في بلداتهم”. إضافة إلى ذلك، نتوجّه إلى مديري ومديرات المدارس بالعمل على تسخير كل الموارد الممكنة بما في ذلك زيادة الساعات التدريسيّة لتقوية تدريس العربيّة.

نحن على ثقة بقدراتكم على إبداع أنشطة مناسبة على مدار العام بل وجعلها جزءًا لا يتجزأ من العمليّة التربويّة في كلّ عام. يشمل الملحق لهذه الرّسالة على بعض الأفكار والاقتراحات لأنشطة نوصي القيام بها في المدارس مع ملاءمتها لجيل وقدرات الطلبة وللاعتبارات المهنيّة المختلفة (انظر/ي الملحق). كما وسنقوم بنشر مواد مختلفة متعلّقة بعام اللغة العربيّة عبر موقعنا على الانترنت وصفحة الفيسبوك تحتَ عنوان “بالعربيّةِ نعتزُّ ونرتقي”.

  1. مشاريع وبرامج في مجال التربية للهويّة: “وظيفة الجذور” كمثال:

نحثّ المدارس على تطوير برامج تعالج موضوع الهويّة الوطنيّة وتأصيل الانتماء وعلى دمج هذا الموضوع في مواضيع التدريس والبرامج المختلفة. نقترح تبنّي فكرة “وظيفة الجذور” والتي تحثّ الطّالب على البحث عن جذور عائلته ومن خلال ذلك نفتح مجال الحوار حول موضوع الهويّة والرواية التاريخية الجمعيَّة للشعب الفلسطيني. تجدر الإشارة إلى أنَّ وظائف من هذا النوع متبعة منذ سنوات في المدارس اليهوديّة، كما أنّها منَ المُمكن أن تلائم للفئات العمرية المختلفة على أنْ تشمل مقابلاتٍ مع الأَجداد وكبار السن والتعمّق في حُقبٍ تاريخيّة مختلفة والتطرّق لقضايا مختلفة سياسيّة واجتماعيّة وجغرافيّة وقضيّة القرى المهجّرة والمهجّرين وما إلى ذلك.

كما ونقترح أَنْ تُبادر المدرسة إلى أنشطة اجتماعيّة ملائمة في فترة إعداد الوظيفة كاستقبال الأجداد في المدرسة والاستماع إلى روايتهم وزيارة مواقع مُتعلِّقة بقصصِ الأَجداد وتنظيم أيّام لعرض وظائف ومشاريع الطّلاب. نقترح أَنْ تَجد كلَّ مدرسة الإطار الملائم لمثل هذه الوظيفة نظرًا لأَهمّيّتها، كذلك فإنَّ كل مدرسة تستطيع تطوير تعليمات ومبنى ملائم للوظيفة. خلال العام الدراسي الحالي جرى العمل على تطوير مرشد للمعلِّمين وللمدارس حول موضوع “وظيفة الجذور” ستقوم لجنة متابعة التّعليم والمجلس التربويّ العربيّ بإصدارها خلال الشهرين القريبين.

  1. تنظيم برامج حول أيام مختلفة متعلقة بتاريخنا الفلسطيني وأيام عالميّة حول حقوق الانسان:

نقترح على المدارس التخطيط مسبقًا لدمج برامج حول ذكرى أحداث مختلفة متعلقة بتاريخنا الفلسطيني وتخصيص دروس لمناقشة هذه الأحداث كذكرى “هبة القدس والأقصى” وذكرى “مجزرة كفر قاسم” وذكرى “يوم الأرض” وذكرى “النكبة”.  كذلك فإنّنا نشجّع تنظيم برامج متعلّقة بأيام عالميّة مرتبطة بقيم إِنسانيّة كاليوم العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالميّ لمكافحة العنصريّة واليوم العالمي لحقوق الطّفل.

  1. برامج لمكافحة العنف:

تنتشر في مجتمعنا العربي في السنوات الأخيرة ظواهر العنف والجريمة بأشكالها المختلفة، إنّ مواجهة هذه الظّواهر تحتاج إلى تظافر الجهود وتجنيد جميع مركّبات المجتمع بما في ذلك جهاز التّربية والتّعليم خصوصًا في ظل تقاعس الشّرطة في محاربة الجريمة (الأمر الذي أكده تقرير مراقب الدولة في الآونة الأخيرة).

إنّنا نتوجّه إلى مؤسّساتنا التّربويّة ببناء برامج تربويّة لمكافحة العنف مع تأكيدنا على أَنْ تكون التربيّة لقيم الهويّة والانتماء والأخلاق جزءًا لا يتجزّأ من هذه البرامج التي يجب أن تبدأ من الرّوضات ولغاية الثانويّة. نؤكّد أيضا على ضرورة أن تَستثمر مدارسنا وسلطاتُنا المحلية جهودًا كبيرة في استيعاب الطلاب الموجودين في ضائقة والمنقطعين عن العملية التربوية خاصّة وأنّهم الفئة المهدَّدة بذلك حيث إنَّ معالجة هذه الظواهر تبدأ من المرحلة الابتدائية. ندعو المدارس والسلطات المحلية إلى الاستعانة بمختصّين لبناء برامج تلائم المدارس المختلفة والظّروف المحيطة بها وإلى دمج الأهالي ولجان الأهل في العملية التربوية عمومًا وفي كل من يتعلّق بظاهرة العنف ومحاربته خصوصًا.

  1. التربية السياسية ومناقشة قضايا الساعة مع الطلاب:

إنّ العمليّة التربويّة داخل المدارس ليست منعزلة عمّا يجري خارجها، لذلك مناقشة قضايا السّاعة السياسيّة والاجتماعيّة، والاطّلاع على وجهات النّظر المختلفة حول هذه القضايا، لها أهميّة تربويّة قُصوى في عمليّة إعداد التّلاميذ للحياة الاجتماعيّة والسياسيّة عمومًا، وتطوير حسّهم الناقد وبلورة مواقفهم وفهم هويّتهم بمركباتها المختلفة ودورهم في المجتمع.  من هذا المنطلق نوصي بمناقشة قضايا الساعة في العالم والدولة وفي مجتمعنا العربيّ بشكلٍ خاصّ.

ختامًا، نودّ أن نقولَ إنّ لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تعمل كإطار مهنيّ وتمثيليّ جاهدة للنهوض بالتعليم العربي وتحصيل الحقوق كاملة في هذا المجال. نحن نعمل مقابل وزارة التربية والتعليم، وقد استطعنا على مدار السنين بالتعاون مع شركائنا في العمل، وبوسائل مختلفة تحصيل إنجازات هائلة في التّعليم العربيّ، وها نحن نواصل النّضال من أجل تحصيل المزيد وبشكل خاصّ إثارة موضوع مناهج التعليم والمبنى التنظيميّ للتّعليم العربيّ في وزارة التربية والتعليم وفق وثيقة الرؤيا المستقبليّة للتّعليم العربيّ تعتمد على بنيّة بحثيّة متينة. نتوجه إليكم بالعمل على استغلال الموارد المخصصة للتعليم العربي بالكامل واستنفاذ مهنيَّتكم الكبيرة لمعالجة عميقة للظواهر السلبية الّتي من شأنها “هدر” هذه الموارد وساعات التدريس كقضية الغيابات وبشكل خاص خلال شهر رمضان.

استراتيجيتنا في السّنوات القريبة تعتمد على أخذ مسؤولية على وضع التّعليم العربيّ والعمل أكثر مع القاعدة، وبشكل خاص، دعم المعلمين العرب وتأطيرهم وتطوير برامج تربويّة تعالج قضايا أساسية لتلبية احتياجات مجتمعنا ومعالجة القصور والأخطاء المتعلِّقة بسلطاتنا المحليِّة وبمجتمعنا. معظم نشاطاتنا تعتمد على روح التطوّع في مجتمعنا لذلكَ ندعو المعلمين والمعلّمات القياديين والقياديات المعنيين بالانخراط وأخذ دور في نشاطات اللجنة بالتوجه إلينا فنحن بحاجة إليكم، معًا نحن قادرون على النهوض بالتعليم العربي وبمجتمعنا.

باحترام،

د. شرف حسان

رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي