جلسة عمل وتعاون مشترك بين مركز “حراك” واتحاد الطلاب العام

عُقدت مؤخرًا جلسة عمل هامة بين مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي والاتحاد العام للطلاب في إسرائيل، في مكاتب الأخير بمدينة تل أبيب، تناول فيها الطرفان كيفية تعزيز التعليم العالي في المجتمع العربي، لا سيما في ما يخصّ موضوع الخطة السداسية للتعليم العالي في البلاد (2011-2016) والخطة الفرعية الخاصة بالطلاب العرب.

وشارك عن الاتحاد رئيسه إيتسيك شمولي، ومركّز ملف الطلاب العرب حسّان طوافرة، ورئيسة القسم الأكاديمي ستاف إيرز. وشارك عن مركز “حراك” مديره رجا زعاترة. واستعرض زعاترة القضايا والعوائق الأساسية أمام انخراط الطلاب العرب في التعليم العالي، وسياسة القبول في الجامعات، لا سيما امتحان البسيخومتري وتحديد الجيل، والتمييز تجاه الطلاب العرب في المساكن والمنح والخدمات، وعدم احترام خاصيتهم القومية الثقافية واللغوية وما يترتب عليها من حقوق جماعية وفردية.

كما طرح قضية اضطرار آلاف الطلاب العرب للدراسة في الجامعات الأردنية، والحاجة لوضع خطة لاستيعابهم في المؤسسات الأكاديمية في البلاد وفي سوق العمل لاحقًا. وثمّن مدير “حراك” مواقف الاتحاد في المفاوضات أمام وزارة المالية، ورفض تطبيق “النموذج الأسترالي” الذي ينطوي على خصخصة منفلتة لمؤسسات التعليم العالي ورفع أقساط التعليم والحد من منالية التعليم العالي.

وأكد أنه إذا كانت الحكومة جادة في تصريحاتها بشأن تطوير التعليم العالي بين العرب، وإذا ما تجاوبت مع المطالب العادلة المطروحة اليوم في سياق الخطة السداسية، فيمكن مضاعفة عدد الطلاب العرب في الجامعات في غضون ثلاثة أعوام.

من جانبه أكد رئيس الاتحاد إيتسيك شمولي على ضرورة إحقاق المساواة للطلاب العرب في جهاز التعليم العالي، واستعداده لطرح الموضوع بقوة في مجلس التعليم العالي بضفته الممثل الرسمي لجمهور الطلاب الجامعيين في المجلس. كما أعرب شمولي عن تأييده لضرورة تغيير سياسة القبول وتدعيم الطلاب العرب خلال مشوارهم الجامعي.

وقال حسّان طوافرة إنّ على إدارات الجامعات اتخاذ خطوات جدية وواسعة لتغيير نهج التمييز المتراكم، على جميع الأصعدة الأكاديمية والخدماتية والثقافية. هذا، وجرى الاتفاق على مواصلة التعاون المهني بين الطرفين على عدّة مسارات.