تسهيلات للجامعيين الممتحنين في رمضان

تلقى مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي واتحاد الطلاب العام في البلاد رسائل جوابية من إدارات عدد من مؤسسات التعليم العالي في البلاد، حول التسهيلات للطلاب المسلمين الصائمين في شهر رمضان المبارك.

وتجاوبت المؤسسات بشكل متفاوت مع المطالب التي طرحها “حراك” واتحاد الطلاب في رسائلهما إلى رؤساء الجامعات والكليات، وأبرزها إعطاء موعد خاص للامتحانات التي تجرى في شهر رمضان أو في أيام عيد الفطر، والحصول على وقت إضافي في الامتحانات.

وفيما يلي تفصيل الخطوات التي اتخذتها الجامعات:

  • · جامعة تل أبيب

جاء في رسالة من عميد جامعة تل أبيب أنه خلال شهر رمضان لن تجرى امتحانات في ساعات بعد الظهر، وإذا ما أجري امتحان في ساعات بعد الظهر فستتم معالجة الموضوع عينيًا. ويستطيع الطلاب التغيّب عن الدراسة في أيام عيد الفطر، وإذا ما صادف الامتحان أحد أيام العيد فيستحق الطالب/ة موعدًا خاصًا.

أما بالنسبة لزيادة الوقت في الامتحان فجاء أنّ كل طالب عربي في الجامعة يحصل على 30 دقيقة إضافية في كل الامتحانات بغضّ النظر عن موعدها.

  • · جامعة بئر السبع

وجاء في رسالة من عميد الطلبة في جامعة بئر السبع أنّ نظام الامتحانات المعمول به هو أنّ التغيّب عن امتحان في أيام الأعياد المعترف بها يعتبر سببًا شرعيًا ويحق لصاحبه إجراء الامتحان في موعد خاص.

وإذا ارتأى الطالب الصائم عدم التقدّم للامتحان فيحق له الحصول على موعد خاص. وإذا كان الطالب صائمًا وقرّر أن يمتحن فيحق له الحصول على نصف ساعة إضافية في الامتحان.

  • · التخنيون

وجاء في رسالة من عميد الطلبة في معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون) أنّ امتحانات الموعد الأول تنتهي يوم 27 تموز فيما تبدأ امتحانات الموعد الثاني في 12 أيلول، أي أنه لن تجرى أي امتحانات خلال شهر رمضان هذا العام. كما اقترح العميد طرح الموضوع على جدول الأعمال مستقبلاً.

  • · كلية عيمق يزراعيل

وجاء في رسالة من رئيسة مديرية الطلاب في كلية عيمق يزراعيل أنّ الامتحانات في الكلية تجرى إما الساعة التاسعة صباحًا وإما الساعة الواحدة ظهرًا، وإذا ما جرى امتحان بشكل استثنائي في ساعة الإفطار فيحق للطالب التغيّب والحصول على موعد خاص.

واعتبرت الكلية أنّ المطالب التي طرحها مركز حراك واتحاد الطلاب تتجاوز المتعارف عليه والمطلوب قانونيًا، وتتجاوز تعليمات وزارة الأديان ومحكمة الاستئناف الشرعية التي بتت في الموضوع عام 2009 واكتفت، حسبما جاء في رد الكلية، بطلب عدم إجراء امتحانات في ساعة الإفطار.

  • · أورانيم ودافيد يلين

وجاء في رسالة من عميدة الطلبة في كلية دافيد يلين أنّه ستجرى خلال شهر رمضان امتحانات موعد “ب”، مضيفة أنّ على الطلاب التوجّه إليها للحصول على تصريح خاص لإجراء موعد خاص، وإنها ستبذل جهدًا في هذا الصدد.

وجاء في رسالة من رئيس كلية أورانيم أنه تقرّر إعطاء موعد خاص لكل من يطلب ذلك، على أساس تقديم طلب شخصي.

  • · لا أجوبة من العبرية وحيفا

وجاء في رسالة من مكتب رئيس الجامعة العبرية أنّ مكتب عميدة الجامعة هو المكلف بمتابعة الموضوع. ولم ترد حتى ساعة صدور هذا البيان أي رسالة إضافية.

أما جامعة حيفا – والتي يتعلم فيها نحو 4 آلاف طالب عربي، أكثر من نصفهم مسلمون – فلم ترسل أي جواب حتى الآن. وكذلك الأمر بالنسبة لجامعة بار إيلان وكلية تل حاي وكلية صفد.

  • · متابعة ومناشدة

وقال مدير مركز “حراك” رجا زعاترة إنّ احترام أعياد الطوائف العربية هو أحد المواضيع التي طرحت مؤخرًا ضمن وثيقة شاملة قدِّمت لمجلس التعليم العالي، مضيفًا أنّ المركز وشركاءه سيتابعون هذا الملف وغيره أمام إدارات الجامعات والكليات ومجلس التعليم العالي.

وقال رئيس وحدة دعم الطلاب العرب في اتحاد الطلاب العام حسان طوافرة: لقد طالبنا إدارات الجامعات والكليات بتعميم هذه التعليمات ونشرها في مؤسساتهم وبين الطلاب، وفي حال مواجهة أي مشاكل نناشد الطلاب التوجه إلينا في أسرع وقت ممكن عبر البريد الإلكتروني وعنوانه: hassan@nuis.co.il.