يوم القدس والأقصى – أكتوبر 2000 (مادة إرشادية وفعالية صفية)

(إعداد لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، مشروع التربية للهوية الوطنية)

يوم القدس والأقصى – أكتوبر 2000

  • على إثر قيام رئيس المعارضة في حينه، عضو الكنيست اريئيل شارون، بدخول باحة المسجد الأقصى في أواخر أيلول 2000، قاصدًا الاستفزاز وإثارة المشاعر، إندلعت مواجهات عنيفة في القدس والضفة والقطاع بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجماهير الشعب العربي الفلسطيني، قتل خلالها الكثير من المدنيين الأبرياء.
  • بدعوة من الهيئات السياسية والتمثيلية للجماهير العربية، خرجت في المدن والقرى العربية عشرات المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية ضد الاحتلال ومجازره، وتضامنًا مع شعبنا في المناطق المحتلة وتأييدًا لحقه المشروع بمقاومة الاحتلال ونيل حريته واستقلاله وسيادته كأي شعب آخر في العالم.
  • قمعت قوات الشرطة وحرس الحدود المتظاهرين، واستخدمت وسائل ترهيبية غير مسبوقة لتفريق المظاهرات، منها وسائل فتاكة، كالرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلّف بالمطاط والقناصة، كما شارك مواطنون مسلحون يهود في الاعتداءات على المواطنين العرب.
  • سقط في أكتوبر 2000 ثلاثة عشر شهيدًا، وهم: عماد غنايم ووليد ابو صالح (سخنين) ورامي غرة (جت) وأسيل عاصلة وعلاء نصار (عرابة) وعمر عكاوي واياد لوابنة ووسام يزبك (الناصرة) ومصلح أبو جراد (دير البلح، استشهد في أم الفحم) ورامز بشناق (كفر مندا) ومحمد خمايسي (كفر كنا) وأحمد صيام ومحمد جبارين (أم الفحم). كما جُرح المئات واعتقل الآلاف، وألحُقت أضرار جسيمة بالممتلكات.

    سقط في أكتوبر 2000 ثلاثة عشر شهيدًا، وهم: عماد غنايم ووليد ابو صالح (سخنين) ورامي غرة (جت) وأسيل عاصلة وعلاء نصار (عرابة) وعمر عكاوي واياد لوابنة ووسام يزبك (الناصرة) ومصلح أبو جراد (دير البلح، استشهد في أم الفحم) ورامز بشناق (كفر مندا) ومحمد خمايسي (كفر كنا) وأحمد صيام ومحمد جبارين (أم الفحم). كما جُرح المئات واعتقل الآلاف، وألحُقت أضرار جسيمة بالممتلكات.

لجنة التحقيق الرسمية (أور)

  • أقيمت لجنة التحقيق الرسمية في شهر تشرين ثان-نوفمبر 2000، بناءً على مطلب لجنة المتابعة العليا والأحزاب السياسية الفاعلة بين الجماهير العربية، وذلك بعد رفض “لجنة الفحص” التي عينتها حكومة إيهود براك وقتئذ.
  • اسم اللجنة الرسمي هو “لجنة التحقيق الرسمية في المواجهات بين قوات الأمن ومواطنين اسرائيليين في أكتوبر 2000″، استغرقت بحوثات اللجنة قرابة الثلاث سنوات، ونشرت تقريرها النهائي في 1 أيلول 2003.
  • بالنسبة للمسؤولين الحكوميين، لم تحمّل لجنة أور رئيسَ الحكومة آنذاك ايهود براك مسؤولية أحداث أكتوبر، أما بالنسبة لوزير “الأمن” الداخلي في حينه، شلومو بن عامي، اكتفت اللجنة بمنعه من تولي هذه الوزارة مرة أخرى.
  • بالنسبة لجهاز الشرطة، أكدت اللجنة أن الشرطة تتخذ ثقافة الكذب وعدم قول الحقيقة كأسلوب عمل، وتتعامل مع المواطنين العرب بعدائية، ورغم التأكد من المسؤولية المباشرة عن أعمال القتل، إكتفت التوصيات بطلبات تسريح المسؤولين وعدم ترقيتهم لفترة محددة أو إحالتهم إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة القضاء (ماحش).
  • بالنسبة لمنتخبي الجمهور العرب، حاولت اللجنة تحميلهم مسؤولية ما يسمى بـ”التحريض” و”تشجيع العنف”، ولكنها لم توص بأي إجراء ضدهم.
  • أدانت اللجنة سياسة التمييز العنصري ضد الجماهير العربية في شتى مجالات الحياة، لا سيما مجال الأرض والتعليم والخدمات والحقوق المدنية، واعتبرت هذا الأمر أهم قضية داخلية على جدول أعمال الدولة، وطالبت الحكومة بالعمل على سدّ الفجوات.
  • بعد دراسة التقرير، قررت قيادة الجماهير العربية المتمثلة بلجنة المتابعة العليا، قبول تقرير اللجنة ومطالبة الحكومة بتنفيذ التوصيات المتعلقة بانتهاج سياسة المساواة الحقيقية، مع التحفظ من النواقص والثغرات والتناقضات في التقرير، خاصًة بالنسبة لعدم معاقبة المسؤولين عن مقتل 13 شابًا، ومحاولة الموازاة بين مسؤولية الحكومة والشرطة من ناحية ومسؤولية منتخبي الجمهور العرب من الناحية الأخرى.
  • في أيلول 2005، وبعد سنتين من صدور تقرير لجنة التحقيق الرسمية، أصدرت “ماحش” تقريرًا برأ ساحة القتلة، وواجهته الجماهير العربية بالرفض المطلق، وأعلنت القيادات العربية الإضراب عن الطعام، ما أدى إلى إعلان المستشار القضائي للحكومة بعد بضعة أيام عن إعادة النظر في التقرير.
  • في كانون الثاني 2008، أصدر المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز تقريرًا يصادق فيه على تقرير ماحش، رفضته لجنة المتابعة مجددًا، وقررت إعلان الإضراب العام يوم الجمعة الموافق 1 شباط 2008 وتنظيم مسيرة في مدينة سخنين في نفس اليوم، وكذلك تقرّر رفع القضية إلى الدوائر القضائية الدولية.
  • في تشرين الأول أكتوبر 2008، سلمت لجنة المتابعة العليا الحكومة تواقيع ربع مليون مواطن عربي وآلاف اليهود وهي أكبر عريضة في تاريخ البلاد، للمطالبة بإعادة فتح ملفات التحقيق وإقامة لجنة تحقيق محايدة بمشاركة مختصين دوليين، إلا أنّ الحكومة لم تكلف نفسها حتى عناء الردّ على العريضة.
  • شهدا يوما الذكرى التاسعة والعاشرة عامي 2009 و2010 إضرابين عامين في احتجاجًا على إغلاق ملفات المتهمين في جرائم أكتوبر 2000 وتصعيد سياسة هدم البيوت العربية وتنامي مظاهر التحريض وتجلَّيات العنصرية والفاشية الرسمية والشعبية.

*****

فعاليّة صفيّة لإحياء الذكرى السنوية الثانية عشرة ليوم القدس والأقصى – أكتوبر 2000

القسم الأول – أحداث يوم القدس والأقصى – أكتوبر 2000 (15 دقيقة)

يكتب المعلم/ة عبارة “يوم القدس والأقصى – أكتوبر 2000″ على اللوح، ثم يسأل الطلاب عما تثيره لديهم هذه العبارة من مشاعر و/أو ذكريات و/أو كلمات و/أو أفكار، على المعلم/ة توجيه الطلاب للأمور التالية:

  • ما حدث في أكتوبر 2000؟ لماذا احتجت وتظاهرت الجماهير العربية؟ كيف تعاملت الشرطة مع المظاهرات الإحتجاجية؟ كم شهيدُا سقط؟ الجرحى؟ المعتقلون؟
  • ما هي مشاعر الطلاب اليوم؟ هل يتذكرون الأجواء التي عمّت قريتهم/ مدينتهم في أكتوبر 2000؟ كيف يمكن تصنيف هذه المشاعر؟ خوف ؟ قلق؟ اضطراب؟ غضب؟ شعور بالظلم؟ مواجهة؟
  • لماذا يتم إحياء ذكرى أكتوبر؟ ما هي الطرق الفضل لإحياء المناسبات الوطنية والنضالية؟ مسيرة؟ مظاهرة؟ إضراب ؟ نصب تذكاري؟ ندوات؟ محاضرات؟

القسم الثاني – لجنة أور وقرارت “ماحش” (10 دقائق)

يكتب المعلم/ة عبارة “لجنة أور” على اللوح، ثم يسأل الطلاب عن معلوماتهم حول اللجنة، أبحاثها وتقريرها، على المعلم/ة توجيه الطلاب للأمور التالية:

  • ما هي هذه اللجنة، لماذا أقيمت وماذا كانت أهم توصياتها؟
  • ماذا قالت اللجنة عن وضع الجماهير العربية وسياسة الدولة تجاهها؟
  • هل نفذت الحكومة وبضمنها قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة القضاء (ماحش) توصيات لجنة التحقيق الرسمية؟

القسم الثالث – تلخيص (20 دقيقة)

يقوم المعلم/ة بتلخيص الفعالية وتقديم المعلومات الدقيقة (أنظر/ي المواد الإرشادية المرفقة).