إتساع الفجوة بين الطلاب العرب واليهود في امتحان البجروت منذ عام 2000 من 20% إلى 28%



عقدت لجنة المعارف البرلمانية يوم الأربعاء (23 حزيران 2010) جلسة خاصة لبحث نتائج امتحان “البجروت” في العام الدراسي 2008/2009، بحضور وزير التربية والتعليم جدعون ساعر.
وبيّنت وثيقة قدّمتها لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أنّه منذ العام الدراسي 1999/2000 وحتى اليوم اتسعت الفجوة بين أحقية الطلاب العرب والطلاب اليهود لشهادة البجروت، من 20% إلى 28%، حيث ارتفعت بين الطلاب اليهود في هذه الفترة من 49% إلى 62%، بينما ارتفعت بين الطلاب العرب في نفس الفترة من 29% إلى 34% فقط.
وكانت لجنة المعارف البرلمانية قد حاولت منع مشاركة مندوب لجنة المتابعة رجا زعاترة في الجلسة، وبعد تدخل النواب محمد بركة وطلب الصانع ومسعود غنايم سُمح له بحضور الجلسة إلا أنّ رئيس اللجنة زبولون أورليف (من حزب “المفدال”) منعه من التحدّث أمام أعضاء اللجنة بحجة أنّ لجنة متابعة قضايا التعليم العربي “جسم سياسي وليس مهنيًا”، وأنها “لا تربّي على أساس أن إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية”!
وخلال حديثهما احتجّ النائبان الصانع وغنايم على عدم دعوة لجنة المتابعة إلى الجلسة، علمًا بأنها ليست المرّة الأولى التي يتم فيها منع مندوبي اللجنة من المشاركة في جلسات لجنة المعارف البرلمانية في الدورة الحالية للكنيست. وطالب الصانع وغنايم بخطة شاملة للتعليم العربي، خاصة في منطقة النقب حيث تتدنى نسبة أحقية “البجروت” إلى أقل من 30%.
وأكد الصانع وغنايم أنّه رغم الارتفاع الطفيف (2%) في نسبة أحقية الطلاب العرب لشهادة البجروت هذا العام، فإنّ الفجوات تزداد، مما يؤثر كذلك على إمكانية الالتحاق بالتعليم العالي وبالتالي على الأوضاع الاجتماعي-الاقتصادي في المجتمع العربي. ومن جانبه امتدح النائب جمال زحالقة الوزير ساعر داعيًا إلى زيادة ميزانية الوزارة بمبلغ 7 مليار شاقل، لافتًا إلى أنّ ارتفاع تحصيل هو بالأساس بين الطالبات العربيات.
أما الوزير جدعون ساعر فاعترف أنّ الفجوات تزداد وأنّ التعليم العربي بحاجة إلى “جهود جدية وجذرية”.