مركز “حراك” لجامعة حيفا: أوقفوا كم الأفواه والتحريض العنصري

طالب مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي إدارةَ جامعة حيفا باحترام حق الطلاب العرب في التعبير عن رأيهم وباتخاذ خطوات ضد المحرّضين عليهم.

وبعث مدير مركز “حراك” رجا زعاترة مؤخرًا برسالة إلى عميد الطلبة البروفيسور حنان ألكسندر، ورئيس الجامعة السيد عاومس شابيرا، دان فيها تواطؤ إدارة الجامعة مع التحريض المنفلت على الطلاب العرب واليهود الذين شاركوا في وقفة احتجاجية يوم الخميس 15.11.2012 ضد العدوان على قطاع غزة.

واستهجن مركز “حراك” في رسالته تسمية النشاط الطلابي الاحتجاجي بـ”الاستفزاز”، ورفض المقارنة بينه وبين نشاط اليمين الفاشي بحضور عضو الكنيست “ميخائيل بن آري”، يوم الأحد، والذي تخلله تفوّهات تحريضية وعنصرية، من بينها “الموت للعرب”. وأكد مركز “حراك” أنّ في حوزته توثيقًا لهذه التفوّهات، مطالبًا إدارة الجامعة باتخاذ خطوات ضد المحرّضين.

واعتبر زعاترة إقدام إدارة الجامعة على حظر الفعاليات الجماهيرية في الحرم الجامعي، قرارًا جائرًا، وبمثابة جائزة لليمين العنصري الذي يرمي إلى كم أفواه الطلاب العرب.