رسالة إلى جامعة حيفا: أوقفوا سياسة كم الأفواه!

حذرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، في رسالة بعثا بها إلى جامعة حيفا، من أنّ سياسة كمّ الأوفاه التي تتبعها إدارة الجامعة ضد الطلاب العرب، ستؤدي إلى غليان وإلى عواقب وخيمة.

وجاء في الرسالة التي وجهّها رئيس لجنة المتابعة المربي محمد حيادري ورئيسة إدارة مركز حراك المربي خلود بدوي، إلى رئيس الجامعة عاموس شبيرا وعميد الطلبة البروفيسور حنان ألكسندر، أنّ قرارات إدارة الجامعة بمنع إحياء ذكرى النكبة يوم 12 أيار الفائت، وبحظر النشاطات السياسية لكتل “الجبهة الطلابية” و”أبناء البلد” و”التجمع الطلابي”، وبتقديم الطلاب طارق ياسين واحمد مصالحة وسامر عساقلة ومحمد طه وأمير عيساوي إلى محاكم الطاعة، وإبعاد طالبين بشكل تعسّفي عن مقاعد الدراسة؛ هذه القرارات تشكل مساسًا بحرية التعبير والحرية الأكاديمية، وتشكّل تمييزًا عنصريًا ضد الطلاب العرب.

وأكدت الرسالة أنّ قرارات الجامعة تعني أنّ حرية التعبير سارية فقط على الآراء التي تروق لإدارة الجامعة، وأنّ إدارة الجامعة تتبنى الأجواء العنصرية والمعادية للديمقراطية التي تبثها الحكومة إلى الشارع، وإلى الأكاديميا. وأضافت أنّ هذه الممارسات لا تليق بأي مؤسسة أكاديمية، فكم بالحري بجامعة حيفا تتشدّق بـ “التعددية” و”التعايش”.

وطالب حيادري وبدوي بالإلغاء الفوري لكافة محاكم الطاعة ضد الطلاب الخمسة وقرارات حظر النشاط السياسي في الحرم الجامعي، وبتشكيل لجنة لتعديل نظام النشاط الجماهيري في الجامعة، بحيث يتم إخضاع النظام لمبدأ حرية التعبير، وليس إخضاع حرية التعبير لقواعد تعسّفية.