تقرير: افتتاح العام الدراسي 2014/2015

تواصل لجنة متابعة قضايا التعليم العربي استعداداتها لافتتاح العام الدراسي 2014/2015، بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وأقسام التربية والتعليم ومع الاتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب.

وعقدت إدارة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي يوم السبت الماضي اجتماعًا لها ناقشت فيه جملة من القضايا المتعلقة بافتتاح العام الدراسي وبمخططات وسياسات الوزارة، وغيرها من القضايا.

  • · طلاب غزة

وأعربت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عن تضامنها مع مئات آلاف الطلاب الفلسطينيين في قطاع غزة، المحرومين من العودة إلى مقاعد الدراسة، إثر العدوان الإجرامي. وحيّت اللجنة كافة حملات الإغاثة للقطاع المنكوب، وخاصة الحملات التي تعنى بالطلاب والأطفال والحقائب المدرسية.

وناشدت لجنة المتابعة كافة المؤسسات التربوية العربية في جميع المراحل التعليمية، بتخصيص ساعات لفعاليات تربوية مع الطلاب حول الحرب وآثارها على الشعب الفلسطيني وعلى الجماهير العربية في البلاد وعلى العلاقات بين الشعبين.

وحذّرت من أية نوايا لدى الحكومة إجراء تقليصات على ميزانيات التربية والتعليم، لتغطية نفقات الحرب على غزة.

  • · العنف وحراسة المدارس

ودعت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إلى استغلال أول أسبوعين لنشاطات وفعاليات تربوية تتطرّق أيضًا إلى استشراء مظاهر العنف وفوضى السلاح في المجتمع العربي واستباحة حرمة المؤسسات التربوية، والتي كان آخر ضحاياها المربي يوسف حاج يحيى في مدينة الطيبة، الذي قتل بدم بارد في مكتبه. وأكدت اللجنة أنه يتوجب توفير حراسة كاملة لكافة المدارس والمؤسسات التربوية العربية.

هذا، وستشارك لجنة المتابعة يوم السبت في جلسة خاصة حول هذا الموضوع في مدينة الطيبة.

  • · غرفة طوارئ

وأعلنت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عن إقامة غرفة طوارئ لاستقبال التوجّهات ومعالجة القضايا العالقة، بهدف ضمان افتتاح العام الدراسي الجديد في جميع أنحاء البلاد. وستعمل الغرفة ابتداءً من يوم الخميس 28 آب وحتى يوم الثلاثاء 2 أيلول، على أرقام الهواتف 046466566 أو 046460647 أو 0547705887.

  • · مواجهة العنصرية

وحذرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي من تفاقم المواقف العنصرية والمعادية للديمقراطية بين الطلاب اليهود، ومن التراجع المتواصل في التربية لقيم الديمقراطية والعيش المشترك وضد العنصرية والكراهية في برنامج عمل الوزارة.

وطالبت اللجنة بإعداد وتفعيل برامج تربوية شاملة لتوسيع وتعزيز التربية لحقوق الإنسان والديمقراطية والعيش المشترك والاحترام المتبادل، والتشديد على التربية ضد العنصرية والكراهية في أوساط الطلاب والشبيبة.

وأدانت اللجنة مشاريع القانون العنصرية الرامية إلى المسّ باللغة العربية ومكانتها الرسمية، مطالبة بتعزيز مكانتها الفعلية وحضورها التربوي، بما في ذلك خلال تحويلها إلى موضوع إجباري في التعليم العبري، مثلما أنّ تعلّم اللغة العبرية إلزامي في التعليم العربي.

  • التمويل التفاضلي

واعتبرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي اتباع سياسة التمويل التفاضلي خطوة جيدة وعادلة، مؤكدة أنّ هذا  حق وليس منة، حيث عانى التعليم العربي وما زال يعاني تمييزًا وإجحافًا تاريخيين في الموارد المادية والبشرية.

ولفتت اللجنة إلى أنه رغم تصريحات الوزارة حول رصد 400 إلى 600 مليون شيكل إضافية لجهاز التعليم العربي، لم تتلق السلطات المحلية العربية حتى الآن أي موارد جديدة. علمًا بأنّه من المقرّر أن تخصّص الميزانية لتعزيز منالية التعليم العالي، والتعليم اللامنهجي، وتغيير مناهج وكتب التدريس، وتعزيز تعليم اللغة العبرية، وإعداد المعلمين وغيرها.

واعتبرت لجنة المتابعة أنّه يمكن ويجب استثمار هذه الميزانيات الإضافية لسدّ الفجوات والنهوض بالتعليم العربي. لا سيما النقص في الملاكات والساعات وتأهيل المعلمين واستيعاب معلمين عرب في جهاز التعليم العبري.

  • · البنى التحتية

وأكدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أنّ أوضاع البنى التحتية في جهاز التعليم العربية ما زالت بحاجة إلى موارد ضخمة. حيث يبلغ النقص اليوم أكثر من 6000 غرفة. ويتوجب تخصيص موارد للبناء وتذليل معيقات التخطيط والنقص في الأراضي المخصصة للبناء العامّ في القرى والمدن العربية، والعمل على تنفيذ البرنامج المتفق عليه من أجل تقليص عدد الطلاب إلى 32 طالبًا في الصف الواحد كحد أقصى.

  • · الخطة الإصلاحية

وتطرّقت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إلى خطة “التعليم ذو معنى” الإصلاحية التي أعلنت عنها الوزارة، والتي تتضمّن تغييرات في امتحانات البجروت والبسيخومتري ومعايير القبول للجامعات. حيث أنّ هذه الخطة ما زالت ضبابية، ويتوجب كشف تفاصيلها وعرضها للنقاش المهني والجماهيري قبل إقرارها والعمل بها. وجدّدت لجنة المتابعة رفضها لأي ربط للتطوّع بالتحضير للخدمة المدنية، حيث رشحت أنباء عن تحويل التطوّع إلى وحدة إلزامية في صفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر.

  • · المدارس الأهلية

وأعربت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عن دعمها لمطالب المدارس الأهلية (“التعليم المعترف به غير الرسمي”) من أجل الحصول على تمويل متساو للطلاب في هذه المدارس، أسوةً بسائر الطلاب في جهاز التربية والتعليم.

  • · الشراكة في السياسات

وقال رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، المربي محمد حيادري: تصريحات الوزارة والوزير كثيرة وغزيرة، إلا أننا لم نر بعد تغييرات جدية في الواقع. كما تحاول الوزارة تجاهل الهيئات العربية التمثيلية والمهنية المعنية، لا سيما لجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية للرؤساء، لتغييب الرؤية الشاملة والمطالب الجماعية للتعليم العربي.

وأضاف حيادري: لن يُكتب النجاح لأي خطة لا تتعاطى ولا تتجاوب مع احتياجات التعليم العربي التربوية وحقوقه الجماعية. وإذا كانت الوزارة جدية فعليها أن تدرك أن لا مفرّ من إشراك الهيئات التمثيلية في القرارات وفي السياسات التربوية، بعيدًا عن نهج الوصاية والإقصاء.

  • · رحيل سميح القاسم

وأقرّت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إعداد رزمة تربوية حول الشاعر سميح القاسم، شاعر المقاومة والإنسانية، بالتعاون مع المجلس التربوي العربي. حيث ستشمل الرزمة نبذة عن حياة الشاعر الكبير ونضالاته وميراثه الفكري والثقافي، وعيّنة من أعماله الأدبية. وستأتي هذه الرزمة ضمن مشروع التربية للهوية الوطنية والذي يشتمل على أعلام ثقافية فلسطينية من شعراء وأدباء ومفكّرين وفنانين.

��  ���g�o^ � تقليص عدد الطلاب إلى 32 طالبًا في الصف الواحد كحد أقصى.

  • · الخطة الإصلاحية

وتطرّقت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إلى خطة “التعليم ذو معنى” الإصلاحية التي أعلنت عنها الوزارة، والتي تتضمّن تغييرات في امتحانات البجروت والبسيخومتري ومعايير القبول للجامعات. حيث أنّ هذه الخطة ما زالت ضبابية، ويتوجب كشف تفاصيلها وعرضها للنقاش المهني والجماهيري قبل إقرارها والعمل بها. وجدّدت لجنة المتابعة رفضها لأي ربط للتطوّع بالتحضير للخدمة المدنية، حيث رشحت أنباء عن تحويل التطوّع إلى وحدة إلزامية في صفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر.

  • · المدارس الأهلية

وأعربت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عن دعمها لمطالب المدارس الأهلية (“التعليم المعترف به غير الرسمي”) من أجل الحصول على تمويل متساو للطلاب في هذه المدارس، أسوةً بسائر الطلاب في جهاز التربية والتعليم.

  • · الشراكة في السياسات

وقال رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، المربي محمد حيادري: تصريحات الوزارة والوزير كثيرة وغزيرة، إلا أننا لم نر بعد تغييرات جدية في الواقع. كما تحاول الوزارة تجاهل الهيئات العربية التمثيلية والمهنية المعنية، لا سيما لجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية للرؤساء، لتغييب الرؤية الشاملة والمطالب الجماعية للتعليم العربي.

وأضاف حيادري: لن يُكتب النجاح لأي خطة لا تتعاطى ولا تتجاوب مع احتياجات التعليم العربي التربوية وحقوقه الجماعية. وإذا كانت الوزارة جدية فعليها أن تدرك أن لا مفرّ من إشراك الهيئات التمثيلية في القرارات وفي السياسات التربوية، بعيدًا عن نهج الوصاية والإقصاء.

  • · رحيل سميح القاسم

وأقرّت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إعداد رزمة تربوية حول الشاعر سميح القاسم، شاعر المقاومة والإنسانية، بالتعاون مع المجلس التربوي العربي. حيث ستشمل الرزمة نبذة عن حياة الشاعر الكبير ونضالاته وميراثه الفكري والثقافي، وعيّنة من أعماله الأدبية. وستأتي هذه الرزمة ضمن مشروع التربية للهوية الوطنية والذي يشتمل على أعلام ثقافية فلسطينية من شعراء وأدباء ومفكّرين وفنانين.