ذكرى 41 عامًا ليوم الأرض الخالد

حضرات

رؤساء السلطات المحلية العربية المحترمين

مديري/ات أقسام ودوائر التربية والتعليم في السلطات المحلية العربية المحترمين/ات،

المديرين/ات والمربين/ات المحترمين/ات في المدارس العربية،

اللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب

لجان أولياء امور الطلاب في المدارس العربية

المديرين/ات والمربين/ات المحترمين/ات في المدارس العربية،

اللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب

لجان أولياء امور الطلاب في المدارس العربية

تحية طيبة وبعد،

الموضوع: الذكرى ال 41 ليوم الأرض الخالد.

تحلّ، نهاية آذار الجاري، الذكرى السنوية ال 41 ليوم الأرض الخالد، هذا اليوم التاريخي الذي كان ولم يزل وسيظل يومًا محوريًا في تاريخ الجماهير العربية الباقية في وطنها.

إننا وبناءً على قرارات لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، الإعلان عن سلسلة فعاليات وتنظيم نشاطات مركزية في الذكرى الواحد والاربعين ليوم الارض الخالد، كرسالة تحذير من خطورة الهجمة العنصرية على الجماهير العربية وقياداتها، وأزمة الارض والمسكن وسياسة التمييز والقوانين العنصرية ومؤامرة السمسرة على أراضي القرى المدمرة وأراضي اللاجئين من ابناء شعبنا ، ندعوكم إلى إحياء هذه الذكرى الهامة بتخصيص ساعتين دراسيتين  على الأقل، وتنظيم فعاليات ونشاطات ثقافية وتربوية في المدارس والمؤسسات التعليمية العربية خلال الأسابيع القريبة في مدارسكم ومن أجل طلابكم، وذلك أيضًا بناء على قرارات اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

وبناءً عليه، أعدّت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي نبذة عن يوم الأرض ومواد وفعالية صفية مرفقة، تجدونها كذلك على موقع لجنة متابعة قضايا التعليم العربي على شبكة الانترنت: www.arab-education.org

كما أن المجال مفتوح أمام اجتهادات الهيئة التدريسية.

نرجو تعميم هذه الرسالة على جميع المدارس والمؤسسات التربوية في بلدكم.

باحترام،

محمد حيادري                                                

رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي

نسخ:

السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.

السيد مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

ما هو يوم الأرض وكيف وُلد؟

في مطلع العام 1975 بدأت هجمة جديدة على الأراضي العربية، عبر مخططات عنصرية كمشروع “تطوير الجليل” والذي هدف إلى تحقيق سيطرة ديموغرافية يهودية في الجليل الذي كانت غالبية مواطنيه (70 بالمئة) من العرب، حيث حاولت السلطة مصادرة 20 ألف دونم منهم أكثر من 6 آلاف دونم من الأراضي العربية، وأكثر من 8 آلاف دونم من “أرض الدولة” التي هي أصلاً منتزعة من الفلاحين العرب، بينما كان حصة الأراضي اليهودية حوالي 4 آلاف دونم فقط في منطقة صفد، أي أن المصادرة استهدفت الأراضي العربية في الأساس.
ورداً على هذه الهجمة، بادرت القوى والشخصيات الوطنية إلى اجتماعات تحضيرية لعقد “مؤتمر شعبي للدفاع عن الأراضي العربية”، وعقد المؤتمر في الناصرة يوم 1975/10/18 ورافقه زخم شعبي كبير في كل القرى والمدن العربية، وانبثقت عنه “اللجنة القطرية للدفاع عن الأراضي” التي كان هدفها التصدي لمخططات نهب الأرض العربية.
وفي 1976/3/6 عقدت اللجنة اجتماعًا موسعًا في الناصرة، ودعت اللجنة إلى الإضراب في الثلاثين من آذار وتحويل هذا اليوم إلى يوم للأرض والمطالبة بوضع حد لسياسة المصادرة التي صارت تهدد وجود ومستقبل الجماهير العربية في وطنها الذي لا وطن لها سواه.

• “الشعب قرّر الإضراب”

واثر الإعلان عن الإضراب شنَّت السلطة الحاكمة حملة تهديد وترهيب بهدف منع الإضراب، وفي اجتماع رؤساء السلطات المحلية في مدينة شفاعمرو يوم 1976/3/25، أصرّ الرؤساء الوطنيون، وعلى رأسهم القائد خالد الذكر توفيق زيّاد، على موقفهم، وأكد زيّاد: “الشعب قرّر الإضراب”.
وكان إضراب الثلاثين من آذار، يوم الأرض، حيث هبَّ شعبٌ بأسره في إضراب لم يسبق له مثيل شمل كل المدن والقرى العربية، فأنزلت السلطة قواتها المدججة بالدبابات والمُصفَّحات من جيش وشرطة وحرس حدود، واندلعت مواجهات وصدامات سقط خلالها ستة شهداء رووا أرضنا الطيبة بدمائهم الزكية، وهم:
خير ياسين (عرابة)، رجا أبو ريا وخضر خلايلة وخديجة شواهنة (سخنين)، محسن طه ( كفر كنا) ورأفت زهيرى (مخيم نور شمس، سقط في طيبة المثلث).

قصيدة “هي والأرض” للشاعر راشد حسين

باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبَتْ لَهُ:

وبِعتَ التُرابَ المقدسَ يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرسٍ ثمينْ.                                                                

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ:

“هل لي وطن”؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ:

“أنتِ الثَمَن”؟!!

سحبتَ الحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوقِ عَرضَ السُهولِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!

أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي؟

أمن وَجعِ الأرضِ.. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين؟

مقطع من قصيدة “مرج بن عامر” للشاعر توفيق زيّاد                                                                          

شوق العواصِف

يا جذر جذري!! انني سأعود حتماّ

فانتظرني . انتظرني في شقوق الصخر ،

والأشواك ، في نوارة الزيتون ، في

لون الفراش ، وفي الصدى والظل ،

في طين الشتاء وفي غبار الصيف ،

في خطو الغزال، وفي قوادم كل طائر..

شوق العواصف في خطاي ،

وفي شراييني..

نداء الأرض .. قاهر

أنا راجع فاحفظنَ لي

صوتي .. ورائحتي .. وشكلي

يا أزاهر

إحفظن لي

صوتي .. ورائحتي .. وشكلي ،

يا أزاهر!

قصيدة “بأسناني” للشاعر توفيق زيّاد

بأسناني ،

سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني                                                              

بأسناني .

ولن أرضى بديلاً عنه

لوعُلّقت

من شريان شرياني .

أنا باقٍ

أسير محبتي .. لسياج داري ،

للندى .. للزنبق الحاني .

أنا باقٍ

ولن تقوى عليّ

جميع صُلباني

أنا باقٍ

لآخذكم .. وآخذكم .. وآخذكم

بأحضاني

بأسناني

doc.إحياء الذكرى ال 41 ليوم الارض الخالد- أذار 2017


 

0 تعاليق

بامكانك أن تكون أول من يكتب تعليق

كتابة تعليق