عاجل: وزارة التربية والتعليم تتراجع عن معيار “الخدمة المدنية” في توظيف المعلمين الجدد

  • منشور عام جديد للمدير العام للوزارة (חוזר מנכ”ל) سيصدر مطلع الأسبوع القادم بدون أي ذكر لموضوع “الخدمة المدنية”
  • لجنة مناهضة الخدمة المدنية ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي: الوزارة اضطرت للتراجع بعدما أدركت حجم الرفض لهذه الخطوة جماهيريًا وتربويًا وسياسيًا

أعلم مسؤولون في مكتب وزير التعليم لجنة مناهضة الخدمة المدنية المنبثقة عن لجنة المتابعة ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، أنّ وزارة التربية والتعليم تراجعت عن تفضيل مؤدّي ما يسمى بـ”الخدمة المدنية” لتوظيف المعلمين الجدد في جهاز التعليم العربي.

وقالت مصادر في الوزارة إنّ الوزير جدعون ساعر أصدر تعليمات واضحة بإلغاء هذا الإجراء، والذي كان قد صدر في مذكّرة رسمية موقّعة من مدير عام الوزارة إلى مديرية الخدمة المدنية وكشفه الصحفي جاكي خوري في صحيفة “هآرتس”. كما عُلم أنّ منشورًا عامًا جديدًا للمدير العام للوزارة (חוזר מנכ”ל) سيصدر مطلع الأسبوع القادم، بدون أي ذكر لموضوع “الخدمة المدنية”.

وكانت المذكرة الآنفة تقضي بمنح 30 نقطة للمرشحين الذين أدّوا “الخدمة المدنية”، مما كان سيعني قبولهم أوتوماتيكيًا لسلك التعليم، بغض النظر عن تحصيلهم الأكاديمي وقدراتهم التربوية وأقدميتهم الزمنية.

وكانت لجنة مناهضة “الخدمة المدنية” قد توجهت برسالة بواسطة مركز “عدالة” والمحامية سوسن زهر إلى وزارة التربية والتعليم ضد هذه الخطوة، معتبرةً إياها غير قانونية، وملوّحةً باتخاذ خطوات قضائية ضدها، وعقدت اجتماعا طارئا للجنة كان من قراراته التوجّه لإعلان الإضراب في المدارس العربية، وحثت العديد من المؤسسات على إرسال رسائل استنكار للوزارة والمطالبة بإلغاء القرار، كما بعثت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي برسالة شديدة اللهجة إلى الوزير ساعر طالبته فيها بإلغاء تفضيل مؤدّي ما يسمى بـ”الخدمة المدنية” لتوظيف المعلمين الجدد، وباعتماد معايير موضوعية ومهنية فحسب.

واعتبر المحامي أيمن عودة سكرتير الجبهة ورئيس لجنة مناهضة “الخدمة المدنية” وعاطف معدي مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في بيان مشترك أنّ هذا انجاز واضح نظيف، وأنّ الوزارة اضطرت للتراجع بعدما أدركت حجم الرفض لهذه الخطوة جماهيريًا وتربويًا وسياسيًا. وأهديا هذا الإنجاز للمتقدمين المهنيين والجديرين للتعليم العربي.

وثمّنت لجنتا متابعة قضايا التعليم ومناهضة “الخدمة المدنية” عاليًا كل الجهود البرلمانية والمؤسساتية التي قوبلت فيها تلك الخطوة المستنكرة، خاصة كل من: النائب محمد بركة، النائب حنا سويد، النائب جمال زحالقة، النائب مسعود غنايم، النائب حنين زعبي، مركز “عدالة”، جمعية “نساء ضد العنف”، مركز “الطفولة”، منتدى “حراكنا” التطوّعي، مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، جمعية الشباب العرب “بلدنا”، الدائرة الطلابية في الحزب الشيوعي والجبهة، جمعية الثقافة العربية، اتحاد أولياء أمور لجان الطلاب العرب.