اجتماع تشاوري حول الخطة الخماسية للتعليم العالي

* لجنة المتابعة ومركز “حراك”: الطلاب العرب أكثر المتضرّرين من رفع أقساط التعليم

* الدعوة إلى أوسع تعاون وتنسيق سياسي ومهني ونقابي للتأثير في الخطة الحكومية

 

 

عُقد يوم السبت (10 تموز 2010) اجتماع تشاوريّ في الناصرة بمبادرة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، حول الخطة الخماسية للتعليم العالي التي يعكف مجلس التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم على بلورتها، والتي من أبرز بنودها رفع القسط الذي يدفعه الطلاب الجامعيون بمبلغ ثلاثة آلاف شاقل.

وقالت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي د. هالة اسبنيولي إنّ الخطة، حسب ما نُشر عنها، تتضمن بنودًا سلبية وأخرى إيجابية نسبيًا، فمن يريد توسيع متناولية التعليم العالي لا يرفع القسط الجامعي لأن الطلاب العرب هم أكثر المتضرّرين بسبب أوضاع مجتمعنا الاقتصادية-الاجتماعية. وشدّدت د. اسبنيولي على وجوب تغيير شروط القبول التمييزية المباشرة وغير المباشرة.

وقال النائب مسعود غنايم (عضو لجنة المعارف البرلمانية) إنّ وزير التربية والتعليم جدعون ساعر ادعى أمام الهيئة العامة للكنيست أنّ وسائل الإعلام تهوّل وأنّ الأرقام التي نشرت ليست دقيقة. وأكد النائب غنايم أنّ على جميع التيارات الطلابية تكثيف العمل الجماعي الوحدوي في مواجهة الخطة الخماسية، خاصة وأنّنا أمام حكومة متطرّفة في سياستها الاقتصادية النيولبرالية.

 

  • ·        البروفيسور دويري: علينا بلورة خطة بديلة

وتحدث البروفيسور مروان دويري المحاضر في كلية عيمق يزراعيل فأكد وجوب بلورة خطة بديلة تمثل المجتمع العربية بكافة قواه السياسية ومؤسساته المهنية، وبناء شراكات وتحالفات، والسعي إلى التأثير في الخطة الخماسية لما يصبّ في مصلحة التعليم العالي في المجتمع العربي. وأكد البروفيسور دويري أهمية التعاون مع القوى والنقابات بين الطلاب والمحاضرين اليهود أيضًا.

وأشار عضو إدارة مركز “حراك” المربي شرف حسّان إلى بعض بنود الخطة التي تعكس إصرار الحكومة على سياسة خصخصة الجامعات، وإخضاع التعليم العالي لاقتصاد السوق. وأضاف أنّ هناك من جهة ثانية بعض البنود الإيجابية والمرتبطة بشكل واضح بتقرير منظمة التعاون الاقتصادية (OECD) والذي كان فضح جزءًا من سياسة تمييز وتهميش الجماهير العربية وإسقاطاتها الاقتصادية.

هذا، وتلقت لجنة المتابعة ومركز “حراك” ردًا على الرسالة التي أرسلتها الأسبوع إلى رئيس لجنة التخطيط والتمويل في مجلس التعليم العالي البروفيسور مانويل طرخطنبرغ، والذي قال إنّ الخطة الخماسية لم تبلور بعد وإنها ما زالت في طور رصد الموارد، وأضاف أنّه يرحّب بسماع رأي المؤسسات المهنية العربية.