مشروع اللغة العربية

مشروع اللغة العربية

مشروع اللغة العربية

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومجمع اللغة العربية ومركز دراسات:

إنطلاق مشروع اللغة العربية

عقدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومجمع اللغة العربية و”دراسات” – المركز العربي للحقوق والسياسات، اليوم السبت (3 تشرين الأول 2009)، اجتماعًا للجنة التوجيه المشتركة لمشروع اللغة العربية، الذي سينطلق عام 2010 المقبل، على أن تستمر فعالياته على الأمد الطويل.
وشارك في الاجتماع كل من: البروفسور جورج قنازع، البروفسور محمود غنايم، البروفسور محمد أمارة، د. هالة اسبنيولي، د. يوسف جبارين، د. رياض كامل، د. محمود أبو فنة، المربي راجي منصور، المربية مها سليمان، السيد عاطف معدي، والصحافي رجا زعاترة. وأجمع المشتركون على أهمية المشروع التربوية لتعزيز اللغة العربية، وعلى أهمية اللغة العربية كمركّب أساس في الهوية القومية والثقافية للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل.
واستعرض الحضور أبرز إشكاليات تعليم وتعلـّم اللغة العربية في مختلف المراحل، بدءًا من مرحلة الطفولة المبكّرة، مرورًا بكليات إعداد المعلمين، وانتهاءً بالدراسات العليا. واتُفق على أن يكون المشروع شموليًا من حيث جمهور الهدف، ليشمل المؤسسات التعليمية والتربوية والسلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها، وأن يُفتح الباب أمام مشاركة مؤسسات أخرى، لا سيما لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، وكذلك دعوة وزارة التربية والتعليم للانضمام إلى هذه المبادرة وتحمّل مسؤوليتها.
وخلص المشاركون إلى ضرورة الاستدامة والمنهجية في المشروع، وأن يكون المشروع قطريًا وشاملاً، مع التشديد على مواطن الضعف، وعلى المناطق الجغرافية التي تعاني تدهورًا خطيرًا في مكانة اللغة العربية، خاصة المدن المختلطة ومنطقة الجنوب والنقب على وجه الخصوص.
وأكدت المؤسسات الثلاث موضعة موضوع اللغة العربية في طليعة سلم أولوياتها، بما في هذا تخصيص موارد مادية وبشرية، خاصة على صعيد الأبحاث. كما تقرّر تكليف طاقم مهني بوضع تصوّر استراتيجي لموضوع اللغة العربية، تُبنى على أساسه برامج العمل التفصيلية على عدة أصعدة، من ضمنها المطالعة، وإعداد المعلمين، واستكمالات المعلمين، والبحث والإصدارات، وعقد مؤتمر عام للغة العربية خلال العام 2010.
وكانت المؤسسات الثلاث قد عقدت في تموز الفائت حلقة دراسية في الناصرة تحت عنوان “إشكاليات اكتساب اللغة العربية واستحقاقات الهوية: نظرة نقدية في مناهج التعليم وطرق التدريس”، نوقشت فيه ورقتان بحثيتان ضمن مشروع المجلس التربوي العربي، الأولى قدّمها د. محمد أمارة تحت عنوان “اللغة والهوية: تأثيرات وتداعيات على التعليم العربي في إسرائيل”، أما الثانية فقدمتها الباحثة حنان أسعد جبران تحت عنوان: “عملية اكتساب اللغة لدى الأطفال العرب وإشكالية مشهدية الخط العربي”، نوقش خلالها تقاطع اللغة والهوية مع مناهج التعليم القائمة والمقترحة، والسياسات التربوية اللغوية.

دعوة وزارة التربية والتربية للانضمام إلى مشروع اللغة العربية

دعا المبادرون إلى مشروع اللغة العربية، لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومجمع اللغة العربية في حيفا ودراسات – المركز العربي للحقوق والسياسات، وزارةً التربية والتعليم، للانضمام للمشروع الذي سينطلق في العام 2010 وستستمر فعالياته على الأمد الطويل.
وبعثت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي د. هالة اسبنيولي يوم الثلاثاء (2009-10-6) برسالة إلى مدير دائرة التعليم العربي في وزارة التربية والتعليم، السيد عبد الله خطيب، جاء فيها أن هذا المشروع يأتي في ظل التراجع الخطير في مكانة اللغة العربية في البلاد، وتدني التحصيل العلمي للطلاب العرب في لغتهم الأم، وتدني التحصيل عمومًا.
وأشارت إلى أنّ المؤسسات الثلاث المبادرة رأت من الأهمية بمكان التوجه إلى كل الجهات ذات الصلة، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، من منطلق مسؤوليتها الكبيرة، وأنّ الباب سيفتح أمام مشاركة مؤسسات أخرى، لا سيما لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية.
وأضاف د. اسبنيولي في رسالتها: “وعليه، ولأهمية موضعة موضوع اللغة العربية في طليعة سلم أولوياتنا، بما في هذا تخصيص موارد مادية وبشرية، ووضع تصوّر استراتيجي لموضوع اللغة العربية وبرامج عمل مهنية مشتركة تفصيلية طويلة الأمد، وعقد مؤتمر عام للغة العربية خلال العام 2010؛ ندعوكم للانضمام إلى هذا المشروع ودعمه، خاصة وأنّ الوزارة أعلنت أنّها ستولي اهتمامًا أكبر لموضوع اللغة العربية”.
هذا، وكانت المؤسسات الثلاث قد عقدت في الشهور الأخيرة عددًا من اللقاءات المهنية، تباحثت فيها في إشكاليات تعليم وتعلـّم اللغة العربية في مختلف المراحل، بدءًا من مرحلة الطفولة المبكّرة، مرورًا بكليات إعداد المعلمين، وانتهاءً بالدراسات العليا. من بينها حلقة دراسية نوقشت فيه ورقتان بحثيتان ضمن مشروع المجلس التربوي العربي، الأولى قدّمها د. محمد أمارة تحت عنوان “اللغة والهوية: تأثيرات وتداعيات على التعليم العربي في إسرائيل”، أما الثانية فقدمتها الباحثة حنان أسعد جبران تحت عنوان: “عملية اكتساب اللغة لدى الأطفال العرب وإشكالية مشهدية الخط العربي”، نوقش خلالها تقاطع اللغة والهوية مع مناهج التعليم القائمة والمقترحة، والسياسات التربوية اللغوية.

في طاولة مستديرة لمناقشة التصوّر الاستراتيجي ضمن مشروع اللغة العربية:

اللغة العربية ليست في خطر، لكن أمامها تحديات جسيمة

عقدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومجمع اللغة العربية و”دراسات” – المركز العربي للحقوق والسياسات، يوم السبت (20 شباط 2010) في فندق “العين” بمدينة الناصرة، طاولة مستديرة شارك فيها العشرات من الأكاديميين والاختصاصيين ورجال ونساء التربية والتعليم، لعرض ومناقشة الخطوط العريضة للتصوّر الاستراتيجي ضمن مشروع اللغة العربية، والذي يعكف على إعداده طاقم مهني يرأسه البروفيسور محمد أمارة.
افتتحت الطاولة بتحيات المؤسسات، قدّمها كلُ من عاطف معدي ود. يوسف جبارين والبرفيسور محمود غنايم. كما تحدثت مفتشة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم د. كوثر جابر، حول البرامج ضمن عام اللغة العربية في جهاز التعليم العربي.
ثم قدّم البرفيسور أمارة الخطوط العريضة للتصوّر، مشيرًا إلى أن اللغة العربية ليست في خطر، لكنها بلا شك تواجه تحديات جسيمة، لا سيما التآكل في الجانب البنيوي والوظائفي. والسؤال هو كيف نواجه هذه التحديات، وما هي الأسس التي تبنى عليها الاستراتيجيات والآليات.
وعرض الإطار الأولي للمنطلقات، وهي: مستوى الأيديولوجية اللغوية؛ الممارسات اللغوية – المعرفة والاستعمال؛ والسياسات اللغوية، ومحاولات وآليات التأثير المباشر وغير المباشر على الممارسات اللغوية للأفراد والمجموعات.
ثم تداخل المشاركون وقدّموا ملاحظات واقتراحات قيّمة في عدة مواضيع، كان أبرزها: تدعيم اللغة العربية في جهاز التعليم العربي؛ عملانية وميدانية المشروع وبرامج العمل؛ مكانة اللغة العربية في الحيّز العام والمرافق الخدماتية العامة والخاصة؛ تسمية الشوارع والمدارس والمؤسسات العامة؛ المهارات اللغوية في مرحلة الطفولة المبكرة والمرحلة الابتدائية؛ الإشكاليات في الانتقال بين المراحل التعليمة المختلفة، خاصة مرحلة التعليم العالي؛ ضرورة الاستثمار المكثف في معلمي اللغة العربية، بما في ذلك تأهيل المعلمين؛ استعمالات اللغة في البيئة التربوية وغير التربوية؛ طبيعة العلاقة بين اللغة الفصحى أو المعيارية وتلك العامية أو المحكية؛ اللغة العربية في الإعلام المحلي؛ إشكالية “التفكير بالعبرية” عمومًا وفي البحث العلمي والكتابة الأدبية خصوصًا؛ العلاقة العضوية بين اللغة والثقافة وبين اللغة والهوية؛ الأبعاد الرمزية والسياسية للغة العربية ووضعها كانعكاس لعلاقات القوى مع المركز اليهودي-الإسرائيلي؛ صورة اللغة العربية وكيفية “تسويقها” للجيل الشاب؛ اللغة العربية كآلية تمكين وليس كردّة فعل موضعية؛ سؤال الحداثة وتحديث اللغة؛ تشجيع المبادرات الطلابية التربوية والإبداعية.