الطاولة المستديرة الأولى للتصوّر المستقبلي للتعليم العالي

شارك أكثر من 30 من المحاضرين والناشطين يوم السبت في الطاولة المستديرة الأولى من نوعها حول موضوع التصوّر المستقبلي للتعليم العالي في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، والتي عقدت في مكاتب اللجنة القطرية بمدينة الناصرة، بمبادرة مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي وبالتعاون مع لجنة متابعة قضايا التعليم العربي و”دراسات” – المركز العربي للحقوق والسياسات.

افتتح الطاولة رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية المهندس رامز جرايسي، الذي أكد على أهمية هذه المبادرة لمواجهة المعيقات التي تواجه الطلاب العرب وسياسة التمييز. وأشار إلى القفزة الملحوظة في أعداد الطلاب والخرّيجين العرب مقارنةً بالماضي. وأشار إلى الحاجة لمخططات بعيدة الأمد على المستويين الرؤيوي والمطلبي، إلى جانب مواصلة متابعة القضايا الجارية.

وأشاد عضو الكنيست مسعود غنايم في كلمته بنهج الطاولة المستديرة والتفكير الجماعي عمومًا وفي قضايا التعليم العالي خصوصًا. وتحدث عن طبيعة الدور المطلوب من الفرد، الطالب والخرّيج، في خدمة قضايا المجتمع، لا سيما في ظل خصوصية وضع الأقلية العربية.

وشارك في النقاش كل من: أ.د. محمد حاج يحيى، أ.د. رمزي سليمان، أ.د. جورج قنازع، أ. د. محمود ميعاري، أ.د. محمد أمارة، د. ميري توتري، د. نهاية داوود، د. يوسف جبارين، د. هالة اسبانيولي، د. سهير بشارات، د. رنا زهر، عودة بشارات، راجي منصور، عاطف معدي، محمد حيادري، سوسن زهر، شرف حسّان، علي حيدر، نكد نكد، ديانا دعبول، جمال عثامنة، سامي سعدي، عبد عنبتاوي، كوكب خوري، نجمة علي، عوني بنا، ليم سليمان، نايف شقور، ولاء شمالي، رسول سعدة، عرين شحبري، ورجا زعاترة.

وطرح الحضور في مداخلاتهم العديد من القضايا والموضوعات؛ من بينها: المنظومة القيمية للطالب والخرّيج والباحث والمحاضر؛ دور المتعلّم في المجتمع في ظل اتساع ظواهر الانسلاخ واللامبالاة والفئوية؛ جهوزية الخرّيج/ة الثانوي/ة للدراسة الأكاديمية؛ التعليم الأكاديمي بين الاحتياجات الاقتصادية والمجتمعية؛ الأكاديميون وعالم العمل؛ التعليم العالي بين النساء؛ التعليم العالي في النقب؛ التحديات أمام المؤسسات الأكاديمية العربية؛ الحاجة إلى التواصل والتشبيك مع مؤسسات فلسطينية والإفادة من تجربتها؛ اللغة العربية في التعليم العالي؛ الأطر الداعمة والتواصل بين المحاضرين والطلاب؛ مبنى جهاز التعليم العالي والمساواة وتكافؤ الفرص؛ التعليم الأكاديمي البحث العلمي ودورهما في قضايا المجتمع؛ سياسات التحفيز والمنح للطلاب؛ سياسات الابتعاث والدراسة في الخارج وضرورة ترشيدها؛ تأثيرات خصخصة التعليم العالي على المجتمع العربي؛ الحركة الطلابية العربية؛ وغيرها من القضايا الهامة.

وأفاد المنظمون بأنّ هذه الطاولة هي الخطوة الأولى في سيرورة بناء التصوّر المستقبلي للتعليم العالي في المجتمع العربي في البلاد، وهي سيرورة تتطلب جهودًا منهجية وجماعية من أجل توسيع منالية التعليم العالي والبحث العلمي وتحسين نوعيتهما ودورهما، وربطهما بقضايا المجتمع العربي وتحدياته القومية واليومية.