دعوة المدارس العربية لإحياء اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية

 

يحلّ، في الثالث عشر من آذار الجاري، والذي يصادف ذكرى ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، والذي تقام على شرفه هذا الشهر سلسلة فعاليات ونشاطات ثقافية وفنية مُتعددة، ضمن الجهود الساعية إلى النهوض بالحياة الثقافية في المجتمع العربي وتعزيز حقوقه الثقافية وتوثيق التلاحم الثقافي مع كافة أبناء شعبنا وتعميق التواصل مع الثقافات العربية والعالمية.

إنّ الأجيال الصاعدة في مجتمعنا العربي الفلسطيني داخل إسرائيل تواجه سياسة مبرمجة ومنهجية، سياسة التجهيل والعدمية القومية، سياسة التدجين والتهجين وتشويه الانتماء والهوية، والتي تنعكس في أهداف ومناهج وبرامج والكتب التعليم الرسمية، المتنكّرة للرواية الفلسطينية والأدب الفلسطيني.

وتستلزم مواجهة هذه السياسة برامج وجهودًا منهجية ومثابرة لتربية بناتنا وأبنائنا على القيم والثقافة الوطنية وكشفهم على الإنتاج الثقافي الغزير والرفيع لأعلامنا الثقافية، وضمان استمراريته ورفده وتطويره وإغنائه، عملاً بمقولة شاعرنا محمود درويش أنّ “الهُوية هي: ما نورث لا ما نرث”.

وعليه، تدعوكم لجنة متابعة قضايا التعليم العربي والمجلس التربوي العربي إلى تطبيق برنامج ثقافي في مدارسكم، بالإعلان عن هذا اليوم (13 آذار) في مدارسكم، وتخصيصه لنشاطات ثقافية متنوّعة، بما في هذا عرض فيلم سينمائي، أو مسرحية، أو استضافة كتاب ومبدعين في الصفوف، والمبادرة إلى نشاطات تربوية مختلفة حول الموضوع.

مرفق طيّه الرسالة التي عُمِّمت على المدارس: Letter Culture Day 2012