الارتفاع في أحقية “البجروت” جيّد لكن غير كاف

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تطالب بإقرار الوحدة الرابعة في اللغة العربية كوحدة إلزامية للبجروت

اعتبرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أنّ الارتفاع في نسبة أحقية الطلاب العرب لشهادة الثانوية العامة (“البجروت”) في العام الدراسي 2009-2010، أمر جيد لكن غير كاف، خاصة في ظل تكريس الفجوة بين الطلاب العرب واليهود.

وكانت المعطيات التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم يوم الاثنين 12 نيسان 2011 قد بيّنت ارتفاع نسبة الأحقية العامة إلى 48,3% (مقابل 46,1% العام الماضي)، وارتفعت النسبة في الوسط اليهودي إلى 64,6% (مقابل 61,8% العام الماضي)، أما في التعليم العربي فكانت نسبة الأحقية 38,3% (مقابل 35% العام الماضي). وتعني هذه المعطيات أنّ الفجوة بين أحقية الطلاب العرب واليهود وصلت في العام الدراسي 2009-2010 إلى ما نسبته 26,3%. كما تشير المعطيات إلى تدني أحقية الطلاب العرب في النقب، المتدنية أصلاً، من 29,4% العام الماضي إلى 28,2%.

وقالت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: نبارك أي تحسّن حقيقي ونزيه في تحصيل الطلاب العرب. نعزو الارتفاع الطفيف إلى التطبيق الجزئي لتوصيات اللجان المهنية المشتركة لوزارة التربية والتعليم ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي.

وأضافت أنّ التعليم العربي يعاني من تمييز متراكم ويجب استثمار مليارات الشواقل في البنى التحتية وفي الملاكات والموارد البشرية، ووضع خطة شاملة للنهوض بالتعليم العربي في مركزها التطبيق التام لتوصيات اللجان المهنية المشتركة، والتركيز على النقب الذي يكابد أوضاعًا اقتصادية-اجتماعية صعبة، خاصة في القرى غير المعترف بها. كما يتوجب على الوزارة إجراء تعديلات جذرية وجدية على أهداف ومناهج التعليم العربي وكتب التدريس لبناء الثقة في جهاز التربية والتعليم والتعاطي مع خاصّية طلابنا القومية والثقافية.