جامعة حيفا تحذف اللغة العربية من شعارها الرسمي!

بعثت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، برسالة شديدة اللهجة إلى جامعة حيفا، في أعقاب قيام الأخيرة بحذف اسم الجامعة باللغة العربية من شعارها الرسمي.

واعتبر رئيس لجنة المتابعة المربي محمد حيادري ورئيس مركز حراك المربي شرف حسّان في رسالتهما إلى رئيس الجامعة البروفيسور أهرون بن زئيف وعميد الطلبة البروفيسور حنان ألكسندر، أنّ هذه الخطوة العنصرية خطرة بحد ذاتها، وتنضم إلى سلسلة قرارات قمعية ضد أي حضور جماهيري للطلاب العرب ولغتهم وثقافتهم في الجامعة.

ولفت حيادري وحسّان إلى أنّ اللغة العربية هي لغة رسمية في البلاد، وهي لغة أم نصف سكان منطقة الشمال، وهي لغة آلاف الطلاب ومئات الباحثين وعشرات المحاضرين في الجامعة، مؤكديْن أنّ المقلق هو عدم استجابة إدارة الجامعة لطلبات عدّة محاضرين بإعادة اللغة العربية، ما يعني أنّ أنها خطوة واعية ومع سبق الإصرار.

وأضافت الرسالة أنّ الجامعة التي تتغنى بشعارات “المواطنة المشتركة” لا يُفترض أن تخجل بكون الطلاب العرب جزءًا كبيرًا وأساسيًا منها، بل يجب أن تعي أنّ هذه هي قيمتها الإضافية. وأكدت أنّ “حق جامعة حيفا الأخلاقي في الوجود يستند إلى كونها معهدًا يتميّز بالتنوّع القومي والثقافي”.

وطالبت لجنة المتابعة ومركز حراك إدارةَ الجامعة بالتراجع عن هذا القرار المستهجن.

ase � oo`,h�)n=center dir=RTL style=’margin-bottom:6.0pt;text-align: center’>

بعثت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ومركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، برسالة شديدة اللهجة إلى جامعة حيفا، في أعقاب قيام الأخيرة بحذف اسم الجامعة باللغة العربية من شعارها الرسمي.

واعتبر رئيس لجنة المتابعة المربي محمد حيادري ورئيس مركز حراك المربي شرف حسّان في رسالتهما إلى رئيس الجامعة البروفيسور أهرون بن زئيف وعميد الطلبة البروفيسور حنان ألكسندر، أنّ هذه الخطوة العنصرية خطرة بحد ذاتها، وتنضم إلى سلسلة قرارات قمعية ضد أي حضور جماهيري للطلاب العرب ولغتهم وثقافتهم في الجامعة.

ولفت حيادري وحسّان إلى أنّ اللغة العربية هي لغة رسمية في البلاد، وهي لغة أم نصف سكان منطقة الشمال، وهي لغة آلاف الطلاب ومئات الباحثين وعشرات المحاضرين في الجامعة، مؤكديْن أنّ المقلق هو عدم استجابة إدارة الجامعة لطلبات عدّة محاضرين بإعادة اللغة العربية، ما يعني أنّ أنها خطوة واعية ومع سبق الإصرار.

وأضافت الرسالة أنّ الجامعة التي تتغنى بشعارات “المواطنة المشتركة” لا يُفترض أن تخجل بكون الطلاب العرب جزءًا كبيرًا وأساسيًا منها، بل يجب أن تعي أنّ هذه هي قيمتها الإضافية. وأكدت أنّ “حق جامعة حيفا الأخلاقي في الوجود يستند إلى كونها معهدًا يتميّز بالتنوّع القومي والثقافي”.

وطالبت لجنة المتابعة ومركز حراك إدارةَ الجامعة بالتراجع عن هذا القرار المستهجن.