لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تهنئ الطلاب والمعلمين بالعطلة الصيفية

الرؤية التربوية والتخطيط الاستراتيجي

هنّأت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي حوالي 475 ألف طالب/ة عربي/ة، وقرابة 30 ألف معلم/ة وعامل/ة في سلك التربية والتعليم، في 2,776 مؤسسة تعليمية (يشمل “الوسط العربي الدرزي” و”الوسط العربي البدوي”)، بمناسبة انتهاء العام الدراسي 10/2009 وخروجهم إلى العطلة الصيفية، متمنيةً لهم قضاء عطلة صيفية آمنة وممتعة ومثرية.

يتعلم 20% من الطلاب العرب في مرحلة الطفولة المبكرة (الروضات والبساتين)، مقابل 50% في المرحلة الابتدائية؛ و15% في المرحلة الإعدادية؛ و15% في المرحلة الثانوية.

استعدادات للسنة القادمة

وتواصل لجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية جهودهما لطرح قضايا التعليم العربي والسلطات المحلية العربية على الوزارات ذات الصلة، خاصة وزارتا الداخلية والتربية والتعليم.

وأكدت لجنة المتابعة أنها ستواصل جهودها من أجل تحصيل حقوق التعليم العربي، ومدّ يد العون إلى السلطات المحلية بهدف افتتاح السنة الدراسية في موعدها وإنجاز مشاريع البناء والترميمات وتجهيز المدارس لهذا الغرض.

الأمن والأمان

ودعت لجنة المتابعة في بيانها إلى بذل أقصى الجهود من أجل جعل العطلة الصيفية عطلة آمنة وممتعة ومفيدة لجميع الطلاب والطالبات، وناشدت الجهات المسئولة، لا سيما السلطات المحلية والأهالي، الاهتمام بقضايا الأمان في الشوارع والأحياء والأماكن العامة، وذلك لتفادي إصابة الأطفال في الحوادث البيتية وحوادث الطرق.

تشغيل الشبيبة

وناشدت لجنة المتابعة المشغِّلين احترام التشريعات والقوانين الخاصة بعمل الشبيبة، من حيث الجيل الأدنى (14 عامًا)، والأجر وساعات العمل والراحة والسفريات إلخ. حيث لا يقل الأجر الشهري العمل عن 2,695 شيكلا حتى سن 16 عامًا، و2,887 شيكلا حتى سن 17 عامًا، و3,195 شيكلا حتى سن 18 عامًا. وبحيث لا تزيد ساعات العمل عن 40 ساعة أسبوعيًا.

المخيمات الصيفية

ودعت لجنة المتابعة السلطات المحلية العربية وجميع الجهات القائمة على المخيّمات وسائر الفعاليات الصيفية، إلى تكثيف المضامين الهادفة والتربوية وتقوية النسيج الاجتماعي وتنمية روح التسامح وتقبل الآخر ونبذ كل أنواع التعصب والعنف، ومراعاة الأوضاع الاقتصادية وتمكين العائلات المحدودة الدخل والمتعددة الأولاد من إشراك أبنائهم وبناتهم في هذه النشاطات.