لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: إمتحان اللغة العربية للمعلمين لا يمكن أن يكون جارفًا وبأثر رجعي

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: إمتحان اللغة العربية للمعلمين لا يمكن أن يكون جارفًا وبأثر رجعي

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: إمتحان اللغة العربية للمعلمين لا يمكن أن يكون جارفًا وبأثر رجعي

* د. اسبنيولي: نؤيد الفكرة مبدئيًا لكنها تتطلب تحضيرًا جديًا مسبقًا في  كليات إعداد المعلمين *

بعثت د. هالة اسبنيولي رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي برسالة إلى المدير العام لوزارة التربية والتعليم د. شمشون شوشاني، حول قرار الوزارة إجراء امتحانات اللغة العربية للمعلمين المرشّحين للانخراط في جهاز التربية والتعليم، بدءًا من العام الدراسي المقبل 11/2010.

وجاء في الرسالة أنّ اللجنة تؤيد فكرة إجراء امتحان كهذا من الناحية المبدئية، لما فيها من أهمية وأثر على مستوى التعليم والتحصيل، لأنّ تمكّن المعلم/ة والطالب/ة من لغة الأم هو عنصر أساسي في العملية التربوية في مختلف المواضيع. إلا أنّ قرارًا كهذا لا يمكن فرضه بأثر رجعي على معلمي كافة المواضيع، وبدون أي تجهيز مسبق في كليات إعداد المعلمين.

وأكدت د. اسبنيولي أنّ العمل على رفع مكانة اللغة العربية في جهاز التربية والتعليم وبين المعلمين والطلاب يجب أن يكون منهجيًا ومدروسًا وبناءً على توصيات اللجنة المهنية المشتركة للجنة المتابعة والوزارة في موضوع التحصيل، وليس بقرارات عشوائية وبدون تحضير جدّي.

وكانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي قد تلقت العديد من التوجهات والشكاوى من خرّيجي كليات إعداد المعلمين بشأن القرار المفاجئ للوزارة.