الذكرى الرابعة والثلاثون ليوم الأرض الخالد

يوم الأرض الخالد

يوم الأرض الخالد

حضرة مديري أقسام ودوائر التربية والتعليم في السلطات المحلية العربية المحترمين،

وبواسطتهم لحضرة المديري/ات والمربي/ات في المدارس العربية المحترمين/ات،

تحية طيبة وبعد،
تحلّ، في الثلاثين من آذار الجاري، الذكرى السنوية الرابعة والثلاثون ليوم الأرض الخالد، هذا اليوم التاريخي الذي كان ولم يزل وسيظل يومًا محوريًا في تاريخ الجماهير العربية في البلاد.
وقرّرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، في اجتماعها يوم الخميس الموافق 10/3/11، إحياء ذكرى يوم الأرض بسلسلة فعاليات في الجليل والمثلث والنقب. كما تقرّر تنظيم برنامج تثقيفي تربوي في المؤسسات التعليمية في مختلف قرانا ومدننا.
إننا إذ ندعوكم إلى إحياء هذه الذكرى الهامة، واستغلال الساعتين لتنظيم فعاليات ونشاطات ثقافية وتربوية في مدارسكم ومن أجل طلابكم.

ونلفت عنايتكم إلى أن الثلاثين من الشهر الجاري يصادف يوم عطلة في المدارس، لذا يجب العمل على إقامة النشاط التربوي قبل الخروج إلى العطلة.

وبناءً عليه، أعدّت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، نبذة عن يوم الأرض، تجدونها على العناوين التالية على شبكة الانترنت:
www.arab-education.org (موقع لجنة متابعة قضايا التعليم العربي)

www.arab-lac.org (موقع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية)

كما أن المجال مفتوح أمام اجتهادات الهيئة التدريسية.

نرجو تعميم هذه الرسالة على جميع المدارس والمؤسسات التربوية في بلدكم.
باحترام،

د. هالة اسبنيولي
رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي

نسخ:
المهندس رامز جرايسي، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
السيد محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل.

(34) عامًا على يوم الأرض الخالد 30 آذار 1976

(مادة إرشاديّة للمعلمين/ات)

• ما هو يوم الأرض وكيف وُلد؟

في مطلع العام 1975 بدأت هجمة جديدة على الأراضي العربية، عبر مخططات عنصرية كمشروع “تطوير الجليل” والذي هدف إلى تحقيق سيطرة ديموغرافية يهودية في الجليل الذي كانت غالبية مواطنيه (70 بالمئة) من العرب، حيث حاولت السلطة مصادرة 20 ألف دونم منهم أكثر من 6 آلاف دونم من الأراضي العربية، وأكثر من 8 آلاف دونم من “أرض الدولة” التي هي أصلاً منتزعة من الفلاحين العرب، بينما كان حصة الأراضي اليهودية حوالي 4 آلاف دونم فقط في منطقة صفد، أي أن المصادرة استهدفت الأراضي العربية في الأساس.
ورداً على هذه الهجمة، بادرت القوى والشخصيات الوطنية إلى اجتماعات تحضيرية لعقد “مؤتمر شعبي للدفاع عن الأراضي العربية”، وعقد المؤتمر في الناصرة يوم
1975/10/18 ورافقه زخم شعبي كبير في كل القرى والمدن العربية، وانبثقت عنه “اللجنة القطرية للدفاع عن الأراضي” التي كان هدفها التصدي لمخططات نهب الأرض العربية.
وفي 1976/3/6 عقدت اللجنة اجتماعًا موسعًا في الناصرة، ودعت اللجنة إلى الإضراب في الثلاثين من آذار وتحويل هذا اليوم إلى يوم للأرض والمطالبة بوضع حد لسياسة المصادرة التي صارت تهدد وجود ومستقبل الجماهير العربية في وطنها الذي لا وطن لها سواه.

• ”الشعب قرّر الإضراب”

واثر الإعلان عن الإضراب شنَّت السلطة الحاكمة حملة تهديد وترهيب بهدف منع الإضراب، وفي اجتماع رؤساء السلطات المحلية في شفاعمرو يوم 1976/3/25، أصرّ الرؤساء الوطنيون، وعلى رأسهم القائد خالد الذكر توفيق زيّاد، على موقفهم، وأكد زيّاد: “الشعب قرّر الإضراب”.
وكان إضراب الثلاثين من آذار، يوم الأرض، حيث هبَّ شعبٌ بأسره في إضراب لم يسبق له مثيل شمل كل المدن والقرى العربية، فأنزلت السلطة قواتها المدججة بالدبابات والمُصفَّحات من جيش وشرطة وحرس حدود، واندلعت مواجهات وصدامات سقط خلالها ستة شهداء رووا أرضنا الطيبة بدمائهم الزكية، وهم:
خير ياسين (عرابة)، رجا أبو ريا وخضر خلايلة وخديجة شواهنة (سخنين)، محسن طه ( كفر كنا) ورأفت زهيرى (مخيم نور شمس، سقط في طيبة المثلث).

• التحديات الرّاهنة

تحلّ ذكرى يوم الأرض هذا العام، 2010، في ظل تصاعد مظاهر وظواهر العنصرية ضد الجماهير العربية، وضد الشعب العربي الفلسطيني.
كما لم تزل قضية الأرض والمسكن قضية أساسية بالنسبة للجماهير العربية، لا سيما قضايا مصادرة الأراضي وإقامة مدينة للمتزمتين اليهود (حريديم) في المثلث، والقرى العربية غير المعترف بها، تزايد حملات هدم البيوت العربية خاصة في المدن المختلطة والمثلث والنقب، والقرى المهجّرة، والوجود العربي في المدن المختلطة – الساحلية.

من قصيدة “هنا باقون” للشاعر توفيق زيّاد

كأننا عشرون مستحيل
في اللد، والرملة، والجليل
هنا.. على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج، كالصبار
وفي عيونكم
زوبعة من نار

هنا على صدوركم باقون، كالجدار
نجوع.. نعرى.. نتحدى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
ونصنع الأطفال.. جيلاً ثائرًا.. وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد، والرملة، والجليل

إنا هنا باقون
فلتشربوا البحرا
نحرس ظل التين والزيتون
ونزرع الأفكار , كالخمير في العجين
برودة الجليد في أعصابنا
وفي قلوبنا جهنم حمرا
إذا عطشنا نعصر الصخرا
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل
وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل

هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل..

فعاليّات صفية للمرحلة الابتدائية

فعالية رقم 1

الأهداف:
• فحص فهم الطالب لموضوع الأرض.

سير الفعالية:
• يكتب المعلم/ة كلمة “الأرض” على اللوح، ثم يطلب من الطلاب التعيير عمّا تثيره لديهم هذه الكلمة من خواطر، ويكتب المعلم/ة خواطر الطلاب على اللوح.

نقاش:
• يسأل المعلم/ة الطلاب عن مصدر هذه الخواطر (حسب رأيهم).
• يحاول الطلاب تصنيف الخواطر بمساعدة وتوجيه من المعلم/ة.

العمل في فرق صغيرة:
• يتم تقسيم الصف إلى مجموعات، كل مجموعة مؤلفة من 4 طلاب.
• تتسلم كل مجموعة بطاقة عليها أسئلة، على كل مجموعة مناقشة السؤال وتقديم استنتاجاتها ملخصة على ورق خلال 20 دقيقة.

أسئلة البطاقات:
1. ما هو تعريف الأرض برأيكم؟
2. ما هي حاجة الناس للأرض؟
3. ما هي الأمثال الشعبية/الأغاني/القصائد التي تتحدث عن الأرض؟ ما رأيكم فيها؟
4. ما هي أهمية الأرض بالنسبة للأجيال الشابة؟

نقاش:
• تعرض كل مجموعة استنتاجاتها، كل مجموعة بحسب بطاقتها.
• يلخص المعلم/ة الفعالية.

مداخلة:
• يقدم المعلم/ة النبذة المرفقة عن يوم الأرض أو يقرأها الطلاب على الملأ.

فعالية رقم 2تحضير للفعالية:
- يطلب مسبقًا من الطلاب إحضار (تحضير) مواد, حقائق ومعلومات عن “يوم الأرض” – قبل الفعالية.
- يقوم الطلاب بتعبئة نموذج لبطاقة الهوية.

كل الفعالية أدناه تعرض وتدرس مع طاقم المعلمين في المدرسة.

للصفوف أول – ثالث:
1. نموذج بطاقة هوية – (ملء البطاقة)
2. حوار في الصف حول الهوية وربطها مع الموضوع.
3. ورقة عمل تحوي 3 مناطق: النقب، المثلث، الجليل.
تعيين موقع بلدته والانطلاق إلى بلدات أخرى يعرفها الطالب – حتى البلدات اليهودية التي يعرفها.
4. المدن والبلدات المختلطة.
5. تلخيص وجود شعبين في هذه البلاد، ويجب أن يعيشا سوية (أن يتوصل الطلاب لهذه النتيجة).

طبع المواد التي أحضرها الطلاب عن يوم الأرض وتسجيلها على اللوح.

للصفوف رابع – سادس:
- تاريخ الحدث وأسبابه.
- استعمال الخريطة من الأطلس.
- فسح المجال أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم بالكتابة أو الرسم.
- العمل في مجموعات داخل الصف وإشراك جميع الطلاب في هذا العمل، وذلك حول تساؤلات الطلاب التي تطرح في الصف بحيث تعالج كل مجموعة سؤالا أو أكثر ومن ثم عرض ما توصلت إليه كل مجموعة بواسطة ممثليها.

تخصص زاوية خاصة في المدرسة لعرض جميع إنتاجات الطلاب.

فعالية شمس التداعيات

أهداف الفعالية:
• أن يذكر التلاميذ المعلومات المتوفرة لديهم عن يوم الأرض.
• أن يعبر التلاميذ عن أحاسيسهم ومشاعرهم تجاه يوم الأرض.
• أن يفهم التلاميذ معلومات صحيحة وموضوعية عن يوم الأرض.
سير الفعالية:
1- يرسم المعلم/المعلمة على اللوح أمام التلاميذ “شمس التداعيات” ويكتب بداخلها مصطلح “يوم الأرض” يطلب من التلاميذ ذكر كل ما يخطر ببالهم عند سماع هذا المصطلح. ويكتب المعلم على أشعة الشمس الجمل والكلمات التي ذكرها التلاميذ.
2- يصنف المعلم والتلاميذ الجمل والكلمات بحسب فئات مثلا: كل ما يتعلق بالمشاعر، ما يتعلق بالمعلومات / الحقائق، ما يتعلق بالسلوكيات  …
3- يتناول المعلم مع التلاميذ كل فئة أو موضوع ويجملون عن طريق:
- تدقيق المعلومات التي ذكرت وتصحيحها عند الحاجة.
- إعطاء الشرعية للتعبير عن المشاعر والأحاسيس.
- التفكير بأساليب بديلة للتعامل مع الضغوطات والمشاكل .

فعاليات صفيّة للمرحلة الإعدادية والثانوية

فعالية رقم 1

الأهداف:
• فحص فهم الطالب لموضوع الأرض.
• الوقوف عند أهمية الأرض وتأثيرها في البقاء والتطور والعيش بكرامة.
• تعزيز الذاكرة الجماعية حول يوم الأرض، كونه محطة تاريخية مفصلية في مسيرة المواطنين العرب في إسرائيل.
سير الفعالية:
• يكتب المعلم/ة كلمة “الأرض” على اللوح، ثم يطلب من الطلاب التعبير عمّا تثيره لديهم هذه الكلمة من خواطر، ويكتب المعلم/ة خواطر الطلاب على اللوح.

نقاش:
• يسأل المعلم/ة الطلاب عن مصدر هذه الخواطر (حسب رأيهم).
• يحاول الطلاب تصنيف الخواطر بمساعدة وتوجيه من المعلم/ة.

العمل في فرق صغيرة
• يتم تقسيم الصف إلى فرق، كل فرقة مؤلفة من 4 طلاب.
• تتسلّم كل فرقة بطاقة عليها أسئلة، على كل فرقة مناقشة السؤال وتقديم استنتاجاتها ملخصة على ورقة خلال 20 دقيقة.

أسئلة البطاقات:
1. ما هو تعريف الأرض برأيكم؟
2. ما هي حاجة الناس للأرض؟
3. لماذا تناضل الشعوب للحفاظ على أرضها؟
4. ما هي الأمثال الشعبية/الأغاني/القصائد التي تتحدث عن الأرض؟ ما رأيكم فيها.
5. ما هي أهمية الأرض بالنسبة للأجيال الشابة؟
6. ما هو تعريف الوطن في رأيكم؟

نقاش:
• تعرض كل فرقة استنتاجاتها، كل فرقة بحسب بطاقتها.
• يلخص المعلم/ة الفعالية.

مداخلة:
• يقدم المعلم/ة النبذة المرفقة عن يوم الأرض أو يقرأها الطلاب على الملأ.

مربع الهوية السحري

فعالية رقم 2

الهدف:
1. أن يستوضح المشترك مركبات هويته عن طريق اللعب
2. أن يقف المشترك عند معاني المصطلحين: هوية خاصة وهوية مشتركة.

مواد مساعدة:
بطاقات بريستول 4 x 4 سم، بقدر عدد المشتركين x 8.

سير الفعالية:
المرحلة الأولى – شخصي:
يعطي المعلم كل مشترك 8 بطاقات.
ثم يطلب منه أن يكتب على البطاقات الصغيرة مركبات هويته كما يراها.

ملاحظة للمعلم:
نقترح أن يفتتح المعلم الفعالية بالحديث حول أهمية مركبات الهوية، بعد ذلك يخبر المشتركين أنه من المهم جدًا، خلال قيامهم بالكتابة، أن يبذلوا مجهودًا فكريا في اختيار المركبات، وأن يعتمدوا على الحقائق.
يُمكن مساعدة المشتركين عن طريق ذكر و/أو توضيح مجالات الهوية، مثل: الثقافة، القومية، المواطنة، الدين، المهنة، الجنس, الهواية، الرؤية السياسية، الطموح، اسم العائلة، الحارة، وغيرها…

نموذج بطاقة:

إنسان

مسلم/مسيحي

فلسطيني

طبيب

طالب

إسرائيلي

عربي

موسيقى

المرحلة الثانية – كامل الهيئة:
• يضع كل مشترك بطاقاته الثماني في علبة مغلقة غير شفافة.
• يخلط المرشد البطاقات ثم يطلب من كل واحد أخذ 8 بطاقات بشكل عشوائي.
• من بين البطاقات الثماني التي أخذها، يختار المشترك المركبات التي يشاء، أما البقية فيحاول تبديلها مع مشتركين آخرين.
• في نهاية اللعبة تبقى مع المشترك 8 بطاقات منها بطاقات لا يريدها.
أسئلة للنقاش:
1. كيف شعرتم حين طُلب منكم أن تكتبوا 8 مركبات هويتكم؟
2. علام اعتمدت عملية اختياركم؟ على حقائق؟ على مشاعر؟
3. كيف جرت المفاوضات أثناء تبديل البطاقات مع الآخرين؟
4. هل ظهرت صعوبات معينة؟ ما هي؟
5. هل في الغرفة مشتركون لهم مركبات هوية شبيهة؟ ما معنى ذلك؟
6. في الغرفة مشتركون لهم مركبات هوية ليست لديك – كيف يجب التعامل معهم؟
7. من بين مركبات الهوية التي طرحت داخل المجموعة، أي مركبات كانت سائدة؟
8. هل أثارت هذه الفعالية أفكارا جديدة؟