لجنة متابعة التعليم: سرطان العنف يفتك بمجتمعنا

لجنة متابعة التعليم: سرطان العنف يفتك بمجتمعنا

لجنة متابعة التعليم: سرطان العنف يفتك بمجتمعنا

* كفى للاعتداءات الإجرامية على مدارس ومعلمين ومديرين
* الشرطة والدولة تتقاعسان عن لجم العنف والجريمة
* لا مناص أمامنا من أخذ زمام المبادرة والمسؤولية

استنكرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، يوم الأربعاء 10 شباط 2010، الاعتداءات المتكرّرة في الأونة الأخيرة على عدد كبير من المدارس والمؤسسات التربوية في القرى والمدن العربية، وعلى معلمين ومديرين وناشطين تربويين وأولياء أمور.
وقالت لجنة المتابعة في بيان لها: إن سرطان العنف يفتك بمجتمعنا ويصل إلى كل مدرسة وكل حارة وكل بيت، ومواجهة هذا السرطان هو واجب وطني ومجتمعي من الدرجة الأولى، وهو واجب جميع على الجميع أخذ دوره فيه؛
إن اللجوء إلى العنف عمومًا، وفي قضايا ذات خلفية تربوية خصوصًا، هو كارثة على جميع الأصعدة، تتطلب معالجتها حلولاً جذرية، في مقدّمتها تغيير جوهري في سياسة الشرطة التي تتقاعس عن لجم العنف والجريمة في المجتمع العربي، الآخذان في التدهور بسبب غض الطرف من جانب الدولة وأيضًا بسبب الظروف الاقتصادية-الاجتماعية المأساوية؛
وبالمقابل، فلا مناص أمام المجتمع العربي بكافة هيئاته ومؤسساته من أخذ زمام المبادرة والمسؤولية لمواجهة هذه الظواهر المدمِّرة، بشكل جذري ومنهجي ومستدام