مساواة التعليم العربي تتطلب استثمار مليارات الشواقل

  • نقص 9 آلاف غرفة في التعليم العربي يعني انتهاك الحق في التعليم

    نقص 9 آلاف غرفة في التعليم العربي

    نتائج مقياس “بيزا” نتيجة حتمية لتدني الاستثمار الحكومي وللتمييز القومي ضد التعليم العربي

  • طلابنا ليسوا أقل ذكاءً ولكن السياسة الحكومية تجاه التعليم العربي تنتج وتكرّس هذه الفجوات
  • يجب تغيير مبنى الجهاز التنظيمي واعتماد الإدارة الذاتية وتغيير المناهج والكتب وسياسة التعيينات

اعتبرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أن نتائج مقياس “بيزا” (Program for International Student Assessment) التابع لمنظمة دول التعاون الاقتصادي (OECD)، والتي نشرت يوم الثلاثاء (7.12.2010) هي نتيجة حتمية لتدني الاستثمار الحكومي في التعليم، ولسياسة التمييز القومي المنتهجة ضد التعليم العربي.

وكانت النتائج قد بيّنت تدريج إسرائيل في مراتب متدنية ومتأخرة من بين 64 دولة، كما أظهرت وجود فجوات كبيرة بين تحصيل الطلاب العرب والطلاب اليهود في ثلاثة مواضيع هي القراءة وفي الرياضيات والعلوم.

وقالت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في بيان لها تعقيبًا على النتائج: “طلابنا ليسوا أقل ذكاءً وقدراتهم لا تقل عن غيرهم، ولكن الحقيقة هي أنّ السياسة الحكومية تجاه التعليم العربي تنتج وتكرّس هذه الفجوات منذ عشرات السنين”.

وتابع: “الحكومة تعرف وتعترف بوجود نقص أكثر من 90 ألف ساعة وخمسة آلاف وظيفة، ومئات ملايين الشواقل لتطوير البرامج التربوية، ولكنها لا تقوم بسدّ هذه الفجوات وليس لديها خطة واضحة للنهوض الشامل بالتعليم العربي، رغم بعد التحسّنات الموضعية هنا وهناك. فميزانية العامين 2011-2012 لا تحمل أية بشائر بهذا الصدد، علمًا بأنّ سدّ هذه الفجوات يحتاج إلى مليارات الشواقل وإلى خطة طويلة الأمد”.

وأضافت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: “كما أنّ المساواة الحقيقية للتعليم العربي تتطلب تغيير مبنى الجهاز التنظيمي واعتماد الإدارة الذاتية لشؤوننا التربوية، كما تتطلب تغيير المناهج والكتب وأهداف التعليم بما يتلاءم وخاصيتنا القومية والثقافية وحاجاتنا التربوية، إلى جانب تغيير سياسة التعيينات واستبدالها بسياسة تعتمد المعايير المهنية وتدعّم وتعزّز المعلمين العرب كقادة تربويين”.