التربية للهُوية القومية والوطنية

التربية للهوية الوطنية

التربية للهوية الوطنية

نكبة الشعب العربي الفلسطيني

(مادة إرشاديّة للمعلم/ة)

قضية اللاجئين الفلسطينيّين وحق العودة
* عشية نكبة العام 1948، ملك الفلسطينيون 80% من الأراضي * إسرائيل دمرت أكثر من 500 قرية وهجّرت سكانها * ثلثا اللاجئين يعيشون خارج المخيمات * ملايين اللاجئين في العالم عادوا إلى أوطانهم باستثناء الفلسطينيين *

حل قضية اللاجئين يعنى ضمان العودة

أسفرت نكبة العام 1948 عن احتلال إسرائيل لـ 77,4% من مساحة فلسطين التاريخية وعن تهجير قسري لأكثر من 800,000فلسطيني خارج ديارهم الأصلية، حيث لجأوا إلى أماكن أخرى فيما تبقي من أرض فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة أو إلى الدول العربية المجاورة (الأردن – سوريا – لبنان – مصر – العراق)، كما أدّت حرب العام 1967 واحتلال إسرائيل لباقي أراضي فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس العربية) إلى لجوء أعداد كبيرة من سكان الضفة وقطاع غزة إلى الأردن.

الترانسفير

نفذت المنظمات الصهيونية المسلحة والتي شكلت فيما بعد ما يسمي بـ “جيش الدفاع الإسرائيلي”، أي جيش الاحتلال مخطط الترانسفير (التهجير القسري) ضد العرب وتجمعاتهم وقراهم عن طريق القيام بعشرات المذابح الجماعية المرعبة التي كانت تستهدف إرهاب العرب ودفعهم على الرحيل.

نصف الفلسطينيين لاجئون

يقُدِّر عدد الفلسطينيين اليوم بحوالي ثمانية ملايين نسمة، يعيش منهم علي أرض فلسطين في الضفة الغربية والقطاع وداخل إسرائيل حوالي ثلاثة ملايين ونصف نسمة، أي ما يشكل نسبة حوالي 43% من المجموع وفي دول الجوار الأردن وسوريا ولبنان ومصر ما نسبته 44% من عدد الفلسطينيين ويتوزع 13% من الفلسطينيين في باقي دول العالم. ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين حوالي أربعة ملايين ونصف لاجئا، ويبلغ عدد المسجلين لدى وكالة الغوث الدولية حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ. ويعيش اليوم في الأردن 40% منهم، و21% في قطاع غزة، و17% في الضفة الغربية، وفي سوريا 11%، وفي لبنان 11%.

قضية المهجرين – اللاجئين في وطنهم

يعتبر قرابة 300 ألف من أبناء الجماهير العربية في البلاد بمثابة لاجئين في وطنهم، حيث هُجِّروا من قراهم ومدنهم في العام 1948، التي تم هدمها أو تهويدها. وكانت محكمة العدل العليا قد أصدرت قرارًا بعودة أهالي قريتي إقرث وبرعم، إلا ان حكومات اسرائيل المتعاقبة رفضت تنفيذ قرار المحكمة، لما قد يكون في هذا من سابقة واعتراف بحق العودة لجميع اللاجئين والمهجرين. ويناضل المهجرون، والجماهير العربية عمومًا، من أجل الإعتراف بحقوقهم وعودتهم الى قراهم.

قرارات الأمم المتحدة

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1948 ما يزيد علي خمسين قرارا تناولت فيهم
قضية اللاجئين الفلسطينيين، أهمها القرار 194 الصادر في 11-12-1948 والذي تكررت الإشارة إليه في القرارات اللاحقة وينص القرار على التالي: ((يجب السماح للاجئين الذين يرغبون في العودة إلى أوطانهم والعيش بسلام مع جيرانهم في أقرب تاريخ ممكن ، أما الذين لا يرغبون في العودة فينبغي تعويض ممتلكاتهم وعما أصابهم من دمار وخراب وذلك بموجب القانون الدولي أو بما يتفق ومبادئ العدل وأن تلزم بذلك الحكومات أو السلطات المسؤولة)). وبموجب هذا القرار تشكلت لجنة التوفيق الدولية وأوكل إليها تسهيل عملية إعادة اللاجئين إلى أوطانهم وتوطينهم ودفع التعويضات لهم.
يعتبر القرار 194 الأساس لجميع قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ويشكل ورقة قوية بيد العرب. والجدير ذكره أن اعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل كدولة مشروط بتنفيذها هذا القرار.
في هذا اليوم، الذي نحيي فيه ذكرى النكبة والصمود، وفي ظل محاولات إنكار حقوق اللاجئين وحقوق شعبنا، نؤكد تمسكنا بثوابت الشعب الفلسطيني، السياسيّة منها والوطنيّة، وفي مقدمتها حق العودة وحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً كما جاء في قرارات الشرعيّة الدوليّة