د. اسبنيولي: على الحكومة الانتقال من إدارة الفجوات إلى إغلاقها

“صحيح أننا نرى بإيجاب الجهود والموارد المستثمرة في جهاز التعليم العربي في السنة الدراسية الأخيرة، لكن طموحنا ومطلبنا هو انتقال وزارة التربية والتعليم من سياسة إدارة الفجوات الهائلة القائمة بين جهازي التعليم العربي والعبري، إلى سياسة واضحة لإغلاق هذه الفجوات وبلورة خطة تنفيذية جدية وتخصيص الموارد اللازمة ووضع جدول زمني للتنفيذ”.

هذا ما جاء في رسالة بعثت بها رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي د. هالة اسبانيولي، إلى وزير التربية والتعليم جدعون ساعر.

وأشارت د. اسبانيولي في رسالتها إلى بعض البرامج التي جرى تنفيذها في العام الدراسي الذي ينتهي هذا الأيام، كعام اللغة العربية، و”الأفق الجديد”، وحوسبة المدارس، والمكتبة البيتية لمرحلة الطفولة المبكّرة، وزيادة ساعات التعليم والإرشاد في مواضيع اللغة العربية والعلوم والرياضيات، والتي يندرج معظمها في إطار تطبيق توصيات اللجان المهنية المشتركة للوزارة  لجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

وأكدت د. اسبانيولي أنّ الطريق ما زال طويلاً، ذلك أنّ جهاز التعليم العربي ما زال يعاني من نواقص كثيرة في عدة مجالات، بدءًا من تطوير البنى التحتية والحاجة إلى بناء أكثر من 6000 غرفة دراسية وروضة، وعصرنة المدارس والمؤسسات التربوية، وتطبيق التشريعات المتعلقة بالتعليم المجاني لجيل الطفولة المبكرة والتربية الخاصة وساعات الدمج، والاحتياجات التربوية لا سيما إجراء تغيير جذري على مبنى الجهاز ومناهج التعليم وكتب التدريس، ورفع التحصيل العلمي، ومعالجة ظاهرة العنف المتفشية وتأمين حراسة المدارس والمؤسسات التربوية العربية.

هذا، ودعت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إلى تكثيف الاستثمار في التعليم العربي في السنوات القادمة، معربة عن استعداد اللجنة للتعاون المهني مع الوزارة في كل ما من شأنه تطوير جهاز التعليم العربي في مختلف المجالات وعلى كل المستويات.