حركة الاحتجاج في حيفا تنتخب طاقمًا لإدارة الحوار مع البلدية

 

 انتخب ناشطو حركة الاحتجاج في مدينة حيفا، من خيم وادي النسناس والهدار و”كريات إليعازر” ومركز الكرمل، هذا الأسبوع، طاقمًا لتولي الاتصالات وإدارة الحوار مع بلدية حيفا بأقسامها المختلفة، حول القضايا الاجتماعية والتخطيطية والبيئية والثقافية التي طرحتها حركة الاحتجاج الاجتماعي في المدينة.

وتنافس ثمانية ناشطين على عضوية الطاقم المؤلف من 3 أعضاء. وشارك في الاقتراع 98 ناشطًا وناشطة، فانتُخب كلٌ من الناشط العمّالي رافي كمحي (48 صوتًا)، و”الربانيت” التقدمية عيديت ليف (46 صوتًا)، والصحافي رجا زعاترة مدير مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي (45 صوتًا).

وكان مندوبو حركة الاحتجاج قد توصلوا إلى وثيقة تفاهمات مع بلدية حيفا تقضي بتشكيل طاقم مشترك من ستة أشخاص، ثلاثة من البلدية وثلاثة من حركة الاحتجاج، لإدارة الحوار بين الطرفين. وقد انتدبت البلدية من طرفها كلاً من السيد عيران دوفوفي رئيس جهاز التعليم والثقافة، والسيد بيني فجمان رئيس جهاز الخدمات الاجتماعية، والسيد نمرود شاين مساعد رئيس البلدية.

وقال زعاترة إنّ في إمكان بلدية حيفا ومن واجبها الجنوح نحو سياسة اجتماعية تحسّن أوضاع الأحياء العربية والمستضعفة في المدينة، لتصحّح شيئًا من الغبن المتراكم في الإسكان والبنى التحتية والخدمات التربوية والاجتماعية والثقافية والبلدية. مضيفًا: سنطرح قضايا الجمهور العربي في حيفا بالتنسيق مع ممثليه في البلدية ومع المؤسسات الناشطة ذات الصلة.

هذا، وأعرب عضوا كتلة الجبهة في المجلس البلدي المهندس هشام عبده والمحاضرة عيدنا زريتسكي وعضو كتلة التجمع المحامي وليد خميس عن ترحيبهم ودعمهم لكل ضغط على إدارة البلدية لدفع قضايا الجمهور العربي الحيفاوي وقضايا العدالة الاجتماعية في المدينة.