“سياسة الوزارة هي الواجب توبيخها، وليس ثانوية عرعرة!”

رفضت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي خطوة وزارة التربية والتعليم اتخاذ إجراءات ضد مدرسة عرعرة الثانوية، على خلفية مشاركة مجموعة من طلابها في مسيرة حقوق الإنسان في مدينة تل أبيب الشهر الفائت، والتي نظمتها جمعية حقوق المواطن بالشراكة مع عشرات المؤسسات الحقوقية والاجتماعية، من بينها لجنة متابعة قضايا التعليم العربي.

وبعثت رئيسة اللجنة د. هالة اسبانيولي برسالة شديدة اللهجة إلى الوزير جدعون ساعر، عبّرت فيها عن رفض هذه الخطوة والتي تناقض حتى ما يصرّح به الوزير وتعمّمه الوزارة من كلام حول “التداخل الشخصي والاجتماعي والمدني والقومي”، وتساءلت إذا كان هذا التداخل غير سار على الطلاب العرب؟!

واستهجنت الرسالة ادعاء الوزارة بأنّ التعبير عن موقف ضد هدم البيوت ومن أجل السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية يناقض تعليمات وتعميمات المدير العام، مطالبةً بالوقف الفوري لأي خطوات ترهيبية بحق المدرسة أو الطلاب، وبتغيير التعليمات.

وأضافت د. إسبانيولي في تصريح للصحافة: نحيي مربّي وطلاب عرعرة وكل مبادرة تربوية تعزز تداخل طالباتنا وطلابنا في قضايا مجتمعهم وشعبهم، ونقف معهم في وجه أي خطوات انتقامية، وندعو مديرينا إلى إبداء مسؤولية تربوية وعدم الرضوخ لسياسة الترهيب هذه، وأكدت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أنّ “سياسة الوزارة، وليس ثانوية عرعرة، هي الواجب توبيخها”.