الناشطة خلود بدوي رئيسةً للهيئة الإدارية لمركز “حراك”

كلـّف مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي، مؤخرًا، الناشطة السياسية والحقوقية خلود بدوي برئاسة الهيئة الإدارية للمركز، خلفًا للمربّي شرف حسّان، الذي أشغل هذه المهمة منذ تأسيس المركز عام 2010.

خلود سميح بدوي من مواليد مدينة الناصرة، درست الأدب العربي والتاريخ في جامعة حيفا. بدأت نشاطها الوطني في المرحلة الثانوية، وكانت من أوائل النساء اللاتي انتُخبن لرئاسة لجان الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية، وأول امرأة انتُخبت لرئاسة الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين الفلسطينيين في إسرائيل عام 2001. ومنذ ذلك الحين لم يتم إعادة انتخاب امرأة لرئاسة الاتحاد.

أشغلت بدوي في السنوات الأخيرة عدة وظائف في مؤسسات حقوق إنسان، من بينها جمعية حقوق المواطن ولجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشخصية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة (UNOCHA). ومؤخرًا باشرت العمل في منظمة التحرير الفلسطينية كمستشارة للشؤون الإسرائيليّة في وحدة شؤون المفاوضات. وقد تعرّضت لحملة تحريض شرسة من قِبل الحكومة الإسرائيلية ومناصريها عام 2012 بعد نشرها لصورة طفلة فلسطينية استُشهدت في إحدى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

نشطت بدوي في هيئات إدارية لمؤسسات ثقافية وجماهيرية، منها “مسرح الحرية” في جنين، و”مركز المعلومات البديلة” في بيت لحم، و”تحالف نساء من أجل السلام” في حيفا، و”الهيئة الدولية للنساء”. كما كانت أحد مؤسّسي مركز “حراك” عام 2010 وعضو هيئته الإدارية.

وقال المربّي شرف حسّان: “نبارك لزميلتنا خلود ونتمنى لها النجاح في قيادة الهيئة الإدارية للمركز في الفترة القادمة. في السنوات الثلاث الأخيرة قطع مركز “حراك” شوطًا هامًا في بلورة هوية المؤسسة ومشاريعها كعنوان مهني لقضايا التعليم العالي لمجتمعنا، وما زالت أمامنا مهام جسيمة، خصوصًا في ظل الاحتياجات والتحديات الكبيرة في هذا المجال”. يذكر أنّ حسّان، الذي يدير قسم التربية في جمعية حقوق المواطن ويدرّس موضوع المدنيات في ثانوية الخوارزمي في طمرة، يحضّر لرسالة الدكتوراه في العلوم السياسية في جامعة تل أبيب.

من جانبها قالت بدوي: “أشكر الزملاء على هذه الثقة الغالية، وسنواصل العمل معًا من أجل تطوير هذه المؤسسة ذات الدور الهام في مجال التعليم العالي في المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد، وهو مجال يقع في صُلب المواجهة مع سياسات التمييز العنصري والإقصاء والتهميش التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة ضد شعبنا. وسنعمل أيضًا على تعزيز العلاقات والتشبيك مع مؤسسات حقوقية وأكاديمية فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967″.