مركز “حراك” لإدارة جامعة حيفا: أوقفوا التنكيل بحرية التعبير

  • منع عضو الكنيست حنين زعبي من المشاركة في نشاط طلابي هو مساس بحرية التعبير والحصانة البرلمانية وخنوع مستهجن لتهديدات القوى العنصرية
  • جامعة حيفا تشدّد القيود على النشاطات الطلابية وتستخدم محاكم الطاعة الترهيبية وتستجلب الشرطة إلى الحرم الجامعي لقمع نشاطات طلابية مشروعة

 

طالب مركز “حراك” لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي إدارةَ جامعة حيفا باحترام حرية التعبير في الحرم الجامعي وإعادة النظر في سياسة الجامعة في مجال النشاطات الجماهيرية في الحرم الجامعي.

وبعث مدير مركز “حراك” رجا زعاترة مؤخرًا برسالة إلى عميد الطلبة البروفيسور يوآف لافي، ورئيس الجامعة البروفيسور أهرون بين زئيف، ونائب رئيس الجامعة وعميد البحث العلمي البروفيسور ماجد الحاج، اعتبر فيها منع عضو الكنيست حنين زعبي (التجمع) من المشاركة في نشاط طلابي يوم 15.11.2010 في الجامعة مساسًا شديدًا بحرية التعبير وبحصانة زعبي البرلمانية، وخنوعًا مستهجنًا لتهديدات القوى العنصرية المعادية للديمقراطية، التي تتغلغل من المجتمع الإسرائيلي إلى الجامعات.

ولفتت الرسالة إلى التراجع المتواصل لحرية التعبير والنشاط السياسي في جامعة حيفا، والذي ينعكس في تشديد القيود على نشاط الطلاب العرب واليساريين اليهود في الحرم الجامعي، والاستخدام الواسع لمحاكم الطاعة، وصولاُ إلى استجلاب قوات من الشرطة وحرس الحدود لقمع نشاطات طلابية مشروعة.

وأضافت أنّ الجامعات يجب أن تشكّل حيّزا ديمقراطيًا محميًا من التقييدات على حرية التعبير، وعلى إدارة جامعة حيفا أن تطبّق تصريحاتها الرسمية على أرض الواقع وتتيح المجال لأن يكون الحرم الجامعي حرًا وتعدّديًا ومقتوحًا للجميع. وخلصت الرسالة إلى مطالبة إدارة الجامعة بإعادة النظر في سياستها المتعلقة بالنشاطات الجماهيرية ووقف تقييد حرية التعبير.